ارتفاع سعر الذهب بدأ يفرض إيقاعه على الأسواق المحلية والدولية مع حلول التعاملات المسائية لهذا اليوم؛ حيث سجلت الشاشات اللحظية زيادة ملحوظة في قيمة الجرام بمختلف عياراته نتيجة نشاط الطلب المفاجئ؛ وهو ما أدى إلى ارتباك نسبي في حركة البيع والشراء داخل محلات الصاغة المصرية التي تترقب استقرار المؤشرات العالمية قبل تحديد السعر النهائي للمستهلكين.
تأثير ارتفاع سعر الذهب على حركة التداول في الصاغة
تشهد الأسواق حاليًا حالة من الترقب الشديد بعد أن تجاوز ارتفاع سعر الذهب المستويات المتوقعة؛ مما دفع المقبلين على الشراء إلى إعادة حساباتهم بانتظار استقرار الأوضاع؛ لاسيما وأن التسعير يرتبط بشكل وثيق بتحركات الدولار في السوق الموازي وقيمة الأونصة عالميًا؛ وقد أظهرت البيانات أن عيار 21 هو الأكثر تأثرًا بهذه الموجة الصعودية بالنظر إلى حجم التداول عليه؛ بينما تظل السبائك الخيار الأول للراغبين في التحوط من التضخم.
عوامل أدت إلى قفزة في أسعار المعدن الأصفر عالميًا
تتداخل مجموعة من الأسباب الاقتصادية والسياسية التي تسببت في قفزات متتالية بمؤشرات البورصة؛ حيث يمكن تلخيص هذه العوامل التي قادت إلى ارتفاع سعر الذهب فيما يلي:
- زيادة وتيرة شراء البنوك المركزية للاحتياطيات الذهبية تأمينًا للعملات الوطنية.
- تراجع مؤشر الدولار أمام السلال الرئيسية للعملات الأجنبية في التداولات الأخيرة.
- تدفق استثمارات الصناديق السيادية نحو الأصول والملاذات الآمنة لتجنب مخاطر الركود.
- التوترات الجيوسياسية التي تزيد من جاذبية المعدن النفيس كأداة تحوط تقليدية.
- ارتفاع معدلات التضخم السنوية في الاقتصادات الكبرى مما يقلل من قيمة النقد.
تصنيف فئات العيارات المختلفة مع ارتفاع سعر الذهب
عند النظر إلى تفاصيل السوق في ظل ارتفاع سعر الذهب الحالي؛ نجد تفاوتًا في تكلفة المصنعية التي تضاف على سعر الجرام الخام؛ وهو ما يجعل الفارق بين الشراء والبيع يتسع في أوقات الذروة السعرية.
| عيار الذهب | التفاصيل السعرية التقريبية |
|---|---|
| عيار 24 | يقترب من القمة السعرية كأنقى أنواع الذهب المتوفرة. |
| عيار 21 | يمثل الكتلة الأكبر من المبيعات في السوق المصري والإقليمي. |
| عيار 18 | يفضله المشترون عند البحث عن تصاميم فنية بتكلفة إجمالية أقل. |
تستمر التحديثات اللحظية في رصد التحولات السريعة التي تطرأ على أسواق العملات والمعادن؛ ومع استمرار ارتفاع سعر الذهب تزداد التساؤلات حول الوقت المثالي للدخول في صفقات شرائية؛ خاصة مع وصول الأسعار لمستويات قياسية غير مسبوقة؛ مما يتطلب متابعة دقيقة لمؤشرات الفيدرالي الأمريكي وقرارات البنك المركزي المصري التي تؤثر بشكل مباشر على تكلفة الجرام النهائية.