توصيات اتحاد شركات التأمين
أوصى اتحاد شركات التأمين المصرية بضرورة تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع إعادة التأمين، مؤكداً أن الروبوتات باتت واقعاً ملموساً يتطلب استجابة فورية لتعزيز القدرات التنافسية، وهو ما يعزز أهمية وجود الذكاء الاصطناعي في هذا السياق لضمان استدامة العمليات التشغيلية وتطوير نماذج تنبؤية دقيقة.
تحديات تطبيق الذكاء الاصطناعي
أوضح الاتحاد في نشرته الأسبوعية أن العائق الرئيسي أمام التحليل العميق هو نقص الخبرة البشرية لا التكنولوجيا، حيث يتطلب الذكاء الاصطناعي تزويد الخوارزميات بكميات ضخمة من المعلومات لضمان جودة المخرجات. وهذا يفسر لنا علاقة الذكاء الاصطناعي بالحدث الجاري، إذ تبرز الحاجة الملحّة لتدقيق البيانات المدخلة والمخرجة لضمان الموثوقية.
بناء نظام بيئي متكامل
يتوقف نجاح المؤسسات في اكتساب ميزة تنافسية على توفير نظام بيئي يدمج بين الكفاءات البشرية والمنصات التكنولوجية القادرة على استيعاب تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة. وبينما كانت التوقعات تشير إلى أن هذه التحولات قد تستغرق سنوات، جاء الواقع ليثبت أن كبرى شركات إعادة التأمين العالمية بدأت بالفعل في بناء نماذجها التحليلية المتقدمة.
- ضرورة التمييز بين البيانات الجيدة والسيئة لضمان دقة التعلم الآلي.
- أهمية تتبع مسار تطور النماذج لتعزيز قرارات العاملين في القطاع.
- الاستفادة من فرق علماء البيانات لبناء منصات قادرة على تحليل الاتجاهات المعقدة.
- سد الفجوة التنافسية المتسعة بين المتبنين للتقنية والمتأخرين عنها.
| العنصر الأساسي |
المتطلب الحالي |
| التكنولوجيا |
منصات أساسية مرنة |
| العنصر البشري |
خبرة في تحليل المخرجات |
| البيانات |
تغذية مستمرة وضخمة |
وبقراءة المشهد، نجد أن ثورة التحول الرقمي تفرض واقعاً جديداً يتجاوز مجرد امتلاك الأدوات التقنية إلى كيفية إدارتها بحكمة، فهل تنجح شركات إعادة التأمين في سد فجوة الخبرة قبل أن تبتلعها سرعة التطور التكنولوجي؟