تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحديثات يناير.. سعر طن حديد بشاي يسجل رقماً غير متوقع يصدم المقاولين اليوم

تحديثات يناير.. سعر طن حديد بشاي يسجل رقماً غير متوقع يصدم المقاولين اليوم
A A
سعر طن الحديد اليوم يمثل حجر الزاوية في معادلة البناء المصرية المعقدة؛ فبينما يترقب المطورون العقاريون والمواطنون تحركات السوق خلال يناير 2026، تبرز حالة من الاستقرار الحذر التي تفرض نفسها على المشهد الصناعي بعد موجة تراجعات حادة بلغت 4 آلاف جنيه في الشهر المنصرم. والمثير للدهشة أن هذا الثبات يأتي في توقيت حساس جداً؛ حيث تعيد شركات المقاولات ترتيب أوراقها المالية بناءً على هذه المستويات السعرية التي تتراوح حالياً بين 35 ألفاً و37 ألف جنيه تسليم أرض المصنع، بينما تضاف تكاليف النقل وهامش ربح الموزع التي تقدر بنحو 1000 جنيه للطن الواحد.

لماذا يترقب السوق تسعيرة الشهر الجديد؟

وبقراءة المشهد الحالي، نجد أن سعر طن الحديد اليوم لم يعد مجرد رقم في نشرة اقتصادية، بل هو المحرك الأساسي لوتيرة التشييد في المحافظات المصرية؛ وهذا يفسر لنا حالة الترقب الجماعي لصدور القوائم السعرية الجديدة من المصانع الكبرى. والمفارقة هنا تكمن في أن الاستقرار الحالي يعقب هبوطاً كبيراً، ما جعل المستهلكين في حيرة من أمرهم بين الشراء الفوري تأهباً لأي تقلبات عالمية في أسعار البليت، أو الانتظار طمعاً في مزيد من الهبوط. إن ثبات الأسعار عند مستويات 35200 جنيه كحد أدنى لدى الموزعين يعكس توازناً مؤقتاً بين العرض والطلب، في ظل رغبة المصانع في تحريك المخزون الراكد قبل بدء جولة جديدة من تسعير المواد الخام.

خريطة أسعار شركات الصلب الكبرى

اسم الشركة المصنعة سعر الطن (جنيه مصري)
حديد عز 34800
حديد المصريين 35500
حديد بشاي 34600
حديد الجارحي 32400

العوامل المؤثرة على حركة التوزيع الجغرافي

تشير بيانات الغرف التجارية إلى أن سعر طن الحديد اليوم يتأثر بشكل مباشر ببعد المسافة عن مراكز الإنتاج الرئيسية، وهو ما يخلق تفاوتاً طفيفاً بين محافظات الوجه البحري والصعيد. ويؤكد الخبراء أن استقرار الحديد يمنح قطاع العقارات قبلة حياة، خاصة أن الانخفاض الأخير الذي سجله السوق عزز من ثقة المستثمرين الصغار في العودة لمواقع البناء مرة أخرى. وتتمثل العوامل الجوهرية التي تحكم السعر النهائي للمستهلك فيما يلي:
  • تكلفة الشحن والنقل الداخلي التي تختلف باختلاف الموقع الجغرافي للمحافظة.
  • سياسات التخزين لدى كبار الموزعين المعتمدين في الأقاليم.
  • نوعية الحديد والتقنيات المستخدمة في التصنيع لكل شركة على حدة.
  • حجم الطلب الفعلي في السوق المحلي قياساً بالمعروض من المصانع.
إن المشهد الضبابي الذي غلف قطاع التشييد لشهور طويلة بدأ يتلاشى تدريجياً مع وضوح الرؤية السعرية الحالية، فهل تكتفي الشركات بهذا الصمود أمام التحديات الاقتصادية، أم أننا سنشهد مفاجآت جديدة في قائمة الأسعار المرتقبة بنهاية الشهر الجاري تعيد صياغة تكلفة المتر المربع في مصر؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"