استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو في البيت الأبيض لبحث الأزمة السياسية القائمة. وأكدت المتحدثة باسم الرئاسة كارولين ليفيت أن تقييم ترامب لماتشادو لم يتغير، وهو ما يعزز أهمية وجود زعيمة المعارضة الفنزويلية كطرف أساسي في أي تسوية مقبلة، وهذا يفسر لنا علاقة ماريا كورينا ماتشادو بالتحركات الدبلوماسية الأمريكية الرامية لتحقيق انتقال ديمقراطي.
أعلنت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، ثبات موقف الرئيس دونالد ترامب تجاه زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو خلال اجتماعهما الأخير. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو توقع تغيير في النبرة السياسية، جاء الواقع ليثبت تمسك الإدارة الأمريكية بتقييماتها السابقة المبنية على تقارير مستشاري الأمن القومي.
لقاء زعيمة المعارضة الفنزويلية بالبيت الأبيض
أوضحت ليفيت أن ترامب لم يدخل الاجتماع بتوقعات محددة، بل كان يهدف لإجراء نقاش صريح حول الأوضاع الراهنة. وبقراءة المشهد، نجد أن الإدارة الأمريكية توازن بين تقدير شجاعة ماتشادو وبين تقييم واقعي لمدى قدرتها على حشد الدعم اللازم لقيادة فنزويلا في المرحلة المقبلة.
ثمة ملفات إقليمية ودولية تزامنت مع هذا اللقاء الهام، ويمكن تلخيص أبرز التطورات المحيطة بالحدث في النقاط التالية:
- الإفراج عن 5 مواطنين أمريكيين كانوا محتجزين في فنزويلا.
- تأكيد ترامب رضاه عن أداء الرئيسة المؤقتة لفنزويلا.
- استمرار نشر القوات الأوروبية في جرينلاند دون تأثير على خطط واشنطن.
- جهود تقودها 4 دول عربية، أبرزها مصر، لتخفيف حدة التوتر بين أمريكا وإيران.
أهداف زيارة زعيمة المعارضة الفنزويلية واشنطن
أكدت الرئاسة الأمريكية التزام ترامب برؤية انتخابات حرة في فنزويلا مستقبلاً، دون تحديد جدول زمني ملزم. والمثير للدهشة أن الاجتماع لم يتطلب شروطاً مسبقة من ماتشادو، حيث اعتبره البيت الأبيض فرصة لسماع صوت قوي يمثل قطاعاً واسعاً من الشعب الفنزويلي الطامح للتغيير.
| الملف |
الموقف الحالي |
| الانتخابات الفنزويلية |
التزام أمريكي بدعمها مستقبلاً |
| المحتجزين الأمريكيين |
تم إطلاق سراح 5 أشخاص |
| الوساطة العربية |
مصر تقود جهود تهدئة مع إيران |
وهذا يفسر لنا رغبة واشنطن في إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع كافة الأطراف الفنزويلية الفاعلة. والمفارقة هنا تبرز في تزامن هذه التحركات السياسية مع تقارير عن هزة أرضية ضربت منطقة ديمونا، مما أثار حالة من الذعر والترقب في الأوساط الإقليمية المتداخلة مع الملفات الدولية.
فهل تنجح هذه اللقاءات الدبلوماسية في كسر الجمود السياسي داخل كاراكاس، أم أن ثبات تقييمات البيت الأبيض يشير إلى استمرار الوضع الراهن لفترة أطول؟