تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

زلزال في أوكرانيا.. باريس تتحرك لملء فراغ الاستخبارات الأمريكية بعد قرار ترامب الحاسم

زلزال في أوكرانيا.. باريس تتحرك لملء فراغ الاستخبارات الأمريكية بعد قرار ترامب الحاسم
A A
أعلنت الرئاسة الفرنسية أن المعلومات الاستخباراتية لأوكرانيا باتت تعتمد بشكل أساسي على باريس التي توفر حالياً ثلثي الاحتياجات المعلوماتية لكييف، وهو ما يعزز أهمية توفير المعلومات الاستخباراتية لأوكرانيا في هذا السياق الجيوسياسي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة هذه البيانات بالتحول الكبير في موازين القوى الأوروبية.

دعم المعلومات الاستخباراتية لأوكرانيا

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده حلت محل الولايات المتحدة في تزويد كييف بالبيانات الحساسة، مشيراً إلى أن باريس تؤمن ثلثي المعلومات الاستخباراتية لأوكرانيا حالياً. وبقراءة المشهد، نجد أن هذا التحول جاء بعد قرار واشنطن في مارس 2025 بتعليق تبادل المعلومات للضغط على زيلينسكي.

تحالف دولي لدعم كييف عسكرياً

أوضح ماكرون أمام الجيش الفرنسي أن تحالفاً يضم 35 دولة يتولى الآن تقديم الدعم المالي والعسكري لتعويض التوقف الأمريكي. والمثير للدهشة أن فرنسا استطاعت سد الفجوة التقنية في غضون عام واحد فقط، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو انهيار المنظومة الدفاعية الأوكرانية نتيجة غياب التمويل والأسلحة الأمريكية المباشرة.

تضارب الرؤى حول التبعية الاستخباراتية

وفي تحول غير متوقع، تتناقض تصريحات الإليزيه مع تقديرات كيريلو بودانوف، رئيس مكتب زيلينسكي، الذي أكد استمرار الاعتماد على واشنطن في رصد الصواريخ الباليستية. وهذا يفسر لنا التباين في تقييم حجم المعلومات الاستخباراتية لأوكرانيا بين الحلفاء، في وقت امتنع فيه المسؤولون في الدفاع الفرنسية والوكالة الأوكرانية عن التعقيب.
المصدر الاستخباراتي الحصة الحالية الحصة السابقة
فرنسا 66% (ثلثا المعلومات) نسبة محدودة
الولايات المتحدة نسبة متناقصة الغالبية العظمى
  • واشنطن علقت تبادل المعلومات في مارس 2025 للضغط باتجاه محادثات السلام.
  • فرنسا تؤكد أن معلوماتها التقنية المقدمة لكييف مستقلة تماماً عن السيادة الأمريكية.
  • الولايات المتحدة نصحت ترامب بتجنب التصعيد مع إيران في ظل مخاطر تحيط بإسرائيل.
  • شهدت الساحة الفنزويلية توترات تزامنت مع لقاء ترامب وزعيمة المعارضة ماتشادو.
ومع إصرار باريس على قيادة قاطرة الدعم المعلوماتي في مواجهة التراجع الأمريكي، هل تنجح أوروبا في الحفاظ على هذا التفوق الاستخباراتي التقني دون الحاجة لمظلة واشنطن، أم أن الواقع الميداني سيفرض عودة التنسيق الثلاثي قريباً؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"