تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

منصة إكس تفاجئ طهران.. إجراء غامض يغير العلم الإيراني ويثير غضباً واسعاً

منصة إكس تفاجئ طهران.. إجراء غامض يغير العلم الإيراني ويثير غضباً واسعاً
A A
المظاهرات في إيران تتصاعد وتيرتها بشكل لافت لتعيد رسم ملامح الصراع بين الشارع والسلطة في مشهد يمزج بين الغضب الشعبي والتحركات الرقمية العالمية التي يقودها إيلون ماسك؛ إذ لم يعد الأمر مجرد احتجاجات معيشية بل تحول إلى زلزال سياسي هز أركان العاصمة طهران وامتدت ارتداداته لتصل إلى منصات التواصل الاجتماعي التي اختارت الانحياز لرموز الحقبة الملكية السابقة في خطوة تعكس عمق الانقسام الدولي حول شرعية الوضع الراهن.

دلالات تغيير علم إيران في منصة إكس

وبقراءة المشهد الرقمي الأخير نجد أن قرار منصة إكس استبدال العلم الرسمي للجمهورية الإسلامية بعلم النظام الملكي السابق لم يكن مجرد خلل تقني بل هو رسالة سياسية مشفرة تزامنت مع ذروة الغضب في الشوارع؛ وهذا يفسر لنا كيف تحولت التكنولوجيا إلى فاعل أساسي في توجيه الرأي العام العالمي تجاه ما يحدث في الداخل الإيراني من قمع للمحتجين الذين خرجوا للمطالبة بأبسط حقوقهم الإنسانية والعيش الكريم في ظل تدهور اقتصادي غير مسبوق جعل الصبر الشعبي ينفد بسرعة فائقة.

فاتورة الدم في الاحتجاجات الإيرانية الجديدة

والمثير للدهشة أن وتيرة العنف تصاعدت في الأيام الثلاثة عشر الأولى بشكل مرعب، حيث وثقت تقارير حقوقية دولية سقوط عشرات القتلى في صفوف المتظاهرين العزل، والمفارقة هنا تكمن في استهداف فئات عمرية صغيرة لم تتجاوز الثامنة عشرة مما يضع النظام أمام مأزق أخلاقي وقانوني دولي؛ إذ تشير البيانات الموثقة من منظمات تتخذ من أوروبا مقراً لها إلى أرقام صادمة تعكس حجم المأساة التي تعيشها المدن الإيرانية تحت وطأة القبضة الأمنية المشددة.
الفئة المتضررة عدد الضحايا الموثق المدة الزمنية
إجمالي المتظاهرين 51 قتيلاً 13 يوماً
الأطفال والقصر 9 أطفال أسبوعان
الإصابات المسجلة مئات الجرحى فترة الاحتجاجات

تداعيات قطع الإنترنت والردود الدولية

لجأت السلطات في طهران إلى سلاحها التقليدي المتمثل في عزل البلاد عن العالم عبر قطع خدمات الإنترنت والاتصالات الهاتفية؛ وهي استراتيجية تهدف بوضوح إلى التعتيم على حجم المظاهرات في إيران ومنع وصول الصور الحية للمواجهات الدامية إلى المنصات الدولية، لكن هذا الإجراء لم يمنع القوى الكبرى من التعبير عن إدانتها الصارمة لما وصفته بالقتل الممنهج للمحجين، بينما دخلت واشنطن على خط الأزمة بتهديدات مباشرة تعكس حجم التوتر الذي قد يجر المنطقة برمتها إلى سيناريوهات تصادمية غير محسوبة النتائج.
  • إدانة ثلاثية من فرنسا وبريطانيا وألمانيا لاستهداف المدنيين.
  • تحذيرات كويتية لرعاياها بضرورة الابتعاد عن مراكز التجمع.
  • اتهامات إيرانية للولايات المتحدة بالتدخل في الشأن الداخلي.
  • تزايد وتيرة الهتافات المنددة بارتفاع تكاليف المعيشة والفقر.
إن ما يحدث اليوم يتجاوز كونه موجة غضب عابرة ليصبح اختباراً حقيقياً لقدرة النظام على الصمود أمام تراكمات الفشل الاقتصادي والضغط الدولي المتزايد؛ فهل ستنجح القبضة الأمنية في إخماد النيران المشتعلة أم أن هذه المظاهرات في إيران هي الشرارة التي ستغير وجه التاريخ في بلاد فارس إلى الأبد؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"