أعلنت وكالة رويترز للأنباء عن اغتيال محمد الحولي القيادي البارز في حركة حماس إثر غارات جوية إسرائيلية استهدفت مدينة دير البلح، وهو ما يعزز أهمية وجود المرحلة الثانية من اتفاق غزة في هذا السياق السياسي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة إسرائيل في خطر بالتحولات الميدانية المتسارعة التي أعقبت توقيع اتفاق ترامب في شرم الشيخ.
اغتيال محمد الحولي في غزة
أدت الغارات الإسرائيلية العنيفة وسط القطاع إلى استشهاد 6 أشخاص آخرين بجانب القيادي المستهدف، وبقراءة المشهد نجد صمتاً رسمياً من جيش الاحتلال وحركة حماس حتى اللحظة، وهذا يفسر لنا حساسية الموقف العسكري وتأثير عملية اغتيال محمد الحولي على استقرار المنطقة في ظل التهديدات الأمنية الراهنة.
تداعيات المرحلة الثانية من اتفاق غزة
نفذت القوات الجوية الهجوم في اليوم الأول لبدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة للسلام الذي ترعاه الولايات المتحدة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تثبيت التهدئة الشاملة، جاء الواقع ليثبت هشاشة الالتزامات الميدانية، والمثير للدهشة أن التصعيد تزامن مع مشاورات سياسية مكثفة لضمان استمرارية بنود الاتفاق المبرم.
مهام الحولي وسيناريوهات التصعيد
شغل الراحل مناصب عسكرية حساسة شملت قيادة قوة الضبط الميداني بكتائب القسام وإدارة عمليات لواء الوسطى، والمفارقة هنا تبرز في استهدافه رغم انخراط الأطراف في المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مما يضع مستقبل التنسيق الأمني على المحك، ويفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة الردود العسكرية المتوقعة من الفصائل الفلسطينية.
| القيادي المستهدف |
محمد الحولي |
| الموقع المستهدف |
دير البلح - وسط قطاع غزة |
| عدد الضحايا |
7 شهداء (بمن فيهم القيادي) |
| الجهة المسؤولة |
سلاح الجو الإسرائيلي |
- المنصب الأول: قائد قوة الضبط الميداني المكلفة بحراسة حدود غزة.
- المنصب الثاني: قائد العمليات في لواء المحافظة الوسطى بكتائب القسام.
- السياق الزمني: اليوم الأول للمرحلة الثانية من اتفاق السلام.
هل ستؤدي هذه الضربة الجوية المنفذة في توقيت سياسي حساس إلى انهيار التفاهمات الموقعة في شرم الشيخ، أم أن الأطراف الدولية ستنجح في احتواء الموقف قبل انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة غير محسوبة؟