أعلنت رئيسة فنزويلا ديلسي رودريجيز استعداد بلادها لخوض معركة دبلوماسية شاملة مع الولايات المتحدة، مؤكدة جاهزيتها للتوجه إلى واشنطن سيراً على الأقدام لانتزاع السيادة، وهو ما يعزز أهمية وجود معركة دبلوماسية في هذا التوقيت الحرج لتجاوز تبعات الهجوم العسكري الأمريكي الأخير الذي استهدف العاصمة كاراكاس مطلع الشهر الجاري.
تداعيات معركة دبلوماسية فنزويلية
أوضحت رودريجيز خلال خطابها السنوي أن المشهد السياسي الجديد يتشكل عقب عدوان غير مسبوق من قوة نووية، مشيرة إلى أن خيار معركة دبلوماسية يمثل الطريق الوحيد للحفاظ على الوحدة الوطنية، وهذا يفسر لنا إصرار القيادة على مواجهة اتهامات الإرهاب الموجهة للرئيس المعتقل نيكولاس مادورو في نيويورك حالياً.
السيادة الوطنية ومصير السجناء
وبقراءة المشهد، نجد أن التمسك بالثوابت التاريخية لسيمون بوليفار دفع الإدارة المؤقتة للربط بين الإفراج عن المعتقلين السياسيين وبين الحفاظ على النظام الدستوري القائم، وبينما كانت التوقعات تشير لتقديم تنازلات، جاء الواقع ليثبت أن المفرج عنهم لا يُعفون من مسؤوليتهم الجنائية تجاه الدولة الفنزويلية ومؤسساتها الرسمية.
تطورات الأوضاع في إيران
- إعلان السفير الأمريكي بالأمم المتحدة أن جميع الخيارات مطروحة لوقف المذابح.
- تأكيد المندوب الأمريكي أن قادة إيران يعيشون حالة من الخوف تجاه تحركات شعبهم.
- رصد انتقال مئات المسلحين من الأراضي العراقية إلى الداخل الإيراني تحت غطاء المناسك.
تحولات الاستخبارات الدولية بأوكرانيا
وفي تحول غير متوقع، بدأت باريس في ملء فراغ الاستخبارات الأمريكية داخل أوكرانيا عقب قرارات الرئيس ترامب الأخيرة التي قلبت الموازين الميدانية، والمثير للدهشة أن هذا التمدد الفرنسي يأتي في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات الدبلوماسية بين القوى العظمى، مما يضع مستقبل التحالفات الأمنية الدولية على المحك.
| الحدث الرئيسي |
خطاب رئيسة فنزويلا ديلسي رودريجيز |
| الموقع |
كاراكاس - فنزويلا |
| التاريخ المرتبط |
3 يناير (بداية العدوان الأمريكي) |
ومع إصرار كاراكاس على نهج المواجهة السياسية المباشرة بدلاً من الصدام المسلح، هل تنجح الدبلوماسية الفنزويلية في استعادة رئيسها المعتقل وتجاوز آثار التدخل العسكري، أم أن المشهد السياسي الجديد سيعيد رسم خارطة النفوذ في أمريكا اللاتينية بشكل قسري؟