أدت وزارة السياحة والآثار، اليوم، انطلاقة كبرى بافتتاح مؤتمر الآثار والتراث.. قوة مصر الناعمة، حيث أعلن الوزير شريف فتحي أن هذا الحدث يمثل بداية حقيقية للحوار مع المجتمع الأثري المصري، وهو ما يعزز أهمية وجود "الآثار والتراث.. قوة مصر الناعمة" كمنصة تجمع الجانبين التنفيذي والأكاديمي لدعم منظومة العمل.
تعزيز الكوادر في قطاع الآثار
أكد وزير السياحة والآثار خلال كلمته بالمتحف القومي للحضارة المصرية على ضرورة إعداد وتنمية العنصر البشري، موضحاً أن مصر يجب أن تكون قبلة لعلم المصريات عالمياً. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاكتفاء بالجانب الأكاديمي، جاء الواقع ليثبت حتمية دمج المهارات الإدارية واللغات لتطوير قطاع الآثار.
استراتيجية تطوير قطاع الآثار
- إطلاق منصة حوارية بين المجلس الأعلى للآثار والأكاديميين بالجامعات المصرية.
- تطوير مهارات العاملين في إدارة المشروعات واللغات الأجنبية لمواكبة سوق العمل.
- استضافة المتحف المصري الكبير لمؤتمرات علمية دولية متخصصة في علم المصريات.
إنجازات المجلس الأعلى للآثار
استعرض الدكتور محمد إسماعيل خالد دور المجلس في حماية التراث، مشيراً إلى وجود 350 بعثة أجنبية تعمل في 21 محافظة. وبقراءة المشهد، نجد أن الجهود نجحت في رفع موقع "أبو مينا" من قائمة الخطر، وهذا يفسر لنا سعي قطاع الآثار لإدراج "تل العمارنة" دولياً.
| عدد البعثات الأجنبية |
350 بعثة من 28 دولة |
| المعارض الأثرية 2025 |
100 معرض داخلي و6 خارجية |
| الموقع المرشح لليونسكو |
تل العمارنة |
المثير للدهشة أن هذا التناغم بين الحكومة والبعثات الدولية يعيد صياغة مفهوم السيادة الثقافية، وهذا يفسر لنا كيف تحول قطاع الآثار إلى محرك اقتصادي واجتماعي مستدام. وعلى النقيض من التوقعات التقليدية، لم يعد المرمم مجرد فني، بل صار شريكاً في إدارة الموارد الدولية بكفاءة.
ومع هذا التحول الرقمي والتكنولوجي الذي يشهده التعليم الأثري حالياً، هل تنجح الكوادر المصرية الشابة في قيادة خريطة الاكتشافات العالمية القادمة بما يضمن بقاء مصر المركز الأول لعلم المصريات؟