أدت تداعيات حريق كراتشي المأساوي إلى استنفار فرق الإنقاذ الباكستانية لانتشال الضحايا من بين أنقاض مركز جول بلازا التجاري، وهو ما يعزز أهمية مراجعة معايير السلامة في المنشآت الضخمة، وهذا يفسر لنا علاقة حريق كراتشي بتصاعد المخاوف الشعبية عقب فقدان أكثر من 60 شخصاً في الحادث.
تطورات كارثة حريق كراتشي
باشر رجال الإطفاء يوم الاثنين عمليات تبريد المبنى المنهار وإزالة الحطام المعدني المتفحم بعد صراع مرير مع النيران استمر لأكثر من 24 ساعة متواصلة، حيث أودى حريق كراتشي بحياة 21 شخصاً على الأقل في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع مع استمرار البحث تحت الأنقاض.
انهيار المركز التجاري التاريخي
شهد مجمع جول بلازا الذي يضم 1200 متجر انهياراً شبه كامل بحلول ظهر الاثنين، مما دفع السلطات لاستخدام الرافعات لهدم الأجزاء الآيلة للسقوط، وبينما كانت الآمال تتجه نحو احتواء الأضرار، جاء الواقع ليثبت تحول استثمارات مئات التجار إلى رماد في أكبر كارثة تشهدها المدينة.
- مساحة المركز التجاري تتجاوز ملعب كرة قدم.
- الحريق استمر أكثر من 24 ساعة قبل السيطرة عليه.
- فقدان ما يزيد عن 60 شخصاً تحت الأنقاض المتفحمة.
خسائر اقتصادية وبشرية فادحة
تجمع مئات المواطنين وأصحاب المحلات المنكوبين حول الموقع لمتابعة عمليات البحث التي تجري وسط ركام الوحدات وتجهيزات التكييف المتساقطة، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ محاولات الوصول للمفقودين داخل المجمع الذي يعد الشريان التجاري الأبرز في منطقة كراتشي التاريخية منذ أكثر من عقد.
| عدد المتاجر المتضررة |
1200 متجر |
| عدد الوفيات المسجلة |
21 حالة وفاة |
| عدد المفقودين |
أكثر من 60 شخصاً |
ومع استمرار عمليات انتشال الجثث وتبريد الأنقاض المتفحمة، يبقى التساؤل قائماً حول مدى قدرة البنية التحتية في كراتشي على الصمود أمام كوارث مستقبلية مماثلة وكيف ستتمكن السلطات من تعويض مئات العائلات التي فقدت مصادر رزقها الوحيدة في ليلة وضحاها؟