تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

اعترافات إسرائيلية صادمة.. فشل أمني ذريع يمنح المستوطنين الضوء الأخضر بالضفة الغربية

اعترافات إسرائيلية صادمة.. فشل أمني ذريع يمنح المستوطنين الضوء الأخضر بالضفة الغربية
A A
أقرت قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي بفشل منظومتها خلال عام 2025 في الحد من تصاعد الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية، وهو ما يعزز أهمية وجود الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية كملف أمني حرج، وهذا يفسر لنا علاقة الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية بتدهور الأوضاع الميدانية واتساع رقعة المواجهات المباشرة.

تصاعد حاد في العمليات

سجلت التقارير العسكرية وقوع 867 حادثة وصفت بالقومية خلال العام المرصود، مقارنة بنحو 682 حادثة في العام الذي سبقه. وبقراءة المشهد، نجد أن هذا الارتفاع يعكس عجزاً واضحاً في السيطرة على اعتداءات المستوطنين وتخريب الممتلكات الفلسطينية، رغم المحاولات الرسمية لتقليل خطورة الأرقام المعلنة.

طبيعة الهجمات الجماعية المتطرفة

أكد الجيش أن الهجمات الجماعية المنظمة شهدت ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالعمليات الفردية التي كانت سائدة سابقاً. والمثير للدهشة أن المؤسسة العسكرية لا تزال ترفض تصنيف هذه المجموعات كمنظمات إرهابية، بدعوى افتقارها للهيكلية التنظيمية، بينما أثبت الواقع أنها تمتلك قدرة عالية على التنسيق الميداني العنيف.

تسلسل زمني لبيانات العنف

  • عام 2025: 867 حادثة عنف.
  • عام 2024: 682 حادثة موثقة.
  • عام 2023: 1045 حادثة اعتداء.
  • عام 2022: 922 حادثة مسجلة.

تحديات التصنيف القانوني والأمني

يصنف الاحتلال الهجمات الفردية القاتلة تحت بند الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية، لكنه يحيد عن هذا التوصيف في العمليات الجماعية. وهذا يفسر لنا التناقض في التعامل مع الجرائم القومية، حيث يتم التغاضي عن البنية التحتية لهذه الجماعات التي باتت تهدد الاستقرار الهش في المنطقة بشكل مباشر.
العام عدد الحوادث المسجلة
2021 446
2020 353
2019 339
ومع هذا الاعتراف الصريح بالفشل في كبح جماح العنف المتطرف، يبقى التساؤل مطروحاً حول ما إذا كان هذا الإقرار يمهد لتغيير جذري في قواعد الاشتباك، أم أنه مجرد محاولة لامتصاص الضغوط الدولية المتزايدة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"