أعلنت وزارة الدفاع السورية فرض حظر تجول شامل في مدينة الشدادي عقب فرار سجناء من تنظيم داعش، في تطور ميداني متسارع يضع اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل في سوريا أمام اختبار حقيقي، وهو ما يعزز أهمية وجود استقرار أمني في هذا السياق المعقد.
تداعيات فرار سجناء داعش
أدت التحركات العسكرية الأخيرة في محيط سجن الأقطان بالرقة إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية، وهذا يفسر لنا علاقة اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل في سوريا بالواقع الميداني المتأزم الذي يشهده الشمال الشرقي حالياً وسط تبادل اتهامات حاد بخرق التفاهمات.
موقف الأطراف من التصعيد
وبقراءة المشهد، نجد أن قوات قسد اتهمت فصائل تابعة لدمشق بمحاولة الاستيلاء على السجون، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التهدئة بعد توقيع الرئيس أحمد الشرع اتفاقاً للدمج، جاء الواقع ليثبت هشاشة الوضع الأمني مع مقتل 3 جنود سوريين خلال عمليات استهداف طالت عناصر من تنظيم بي كي كي.
تحركات دولية لدعم الاستقرار
- تركيا تؤكد أن سيادة سوريا على كامل أراضيها أمر لا غنى عنه للمنطقة.
- مصر والبرلمان العربي يرحبون باتفاق وقف إطلاق النار لضمان وحدة البلاد.
- الجامعة العربية تدعم مسار الاندماج الكامل للفصائل داخل مؤسسات الدولة.
تحديات اتفاق الاندماج الكامل
والمثير للدهشة أن هذه الصراعات تزامنت مع ترحيب إقليمي واسع بمخرجات اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل في سوريا، مما يضع القوى الموقعة أمام مسؤولية تاريخية لمنع عودة الفوضى، حيث تظل محاولات الوصول إلى السجون تهديداً أمنياً بالغ الخطورة قد يفتح الباب مجدداً لعودة نشاط التنظيمات الإرهابية.
| الجهة |
الموقف من الحدث |
| وزارة الدفاع السورية |
فرض حظر تجول في الشدادي |
| قوات قسد |
اتهام دمشق بتسهيل فرار السجناء |
| الرئاسة السورية |
توقيع اتفاق وقف إطلاق النار |
هل تنجح مؤسسات الدولة الناشئة في احتواء خروقات الميدان وتطبيق بنود الاندماج العسكري، أم أن ملف السجناء سيظل القنبلة الموقوتة التي تهدد بتفجير المشهد السياسي من الداخل؟