أوقفت الضربة الأمريكية ضد إيران بطلب مباشر من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو ما يعزز أهمية وجود الضربة الأمريكية ضد إيران في سياق الحسابات الجيوسياسية المعقدة، وهذا يفسر لنا علاقة الضغط الدبلوماسي ضد إيران بالتحركات العسكرية الأخيرة التي شهدت إجلاءً مؤقتاً للقواعد الجوية بالمنطقة.
أكدت صحيفة نيويورك تايمز أن نتنياهو حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التريث قبيل تنفيذ أي عمل عسكري مرتقب ضد طهران. وجاء هذا التحول في الموقف الإسرائيلي تزامناً مع اتصالات رفيعة المستوى أجراها البيت الأبيض لتقييم تداعيات أي تصعيد ميداني محتمل.
كواليس تأجيل الضربة الأمريكية ضد إيران
أعلن البيت الأبيض عن تعليق تنفيذ 800 عملية إعدام داخل إيران كبادرة لخفض التصعيد عقب اتصالات دولية مكثفة. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو مواجهة حتمية، جاء الواقع ليثبت تفضيل واشنطن للمسارات البديلة بعد تلقي معلومات استخباراتية تفيد بتوقف استهداف المعارضين الإيرانيين في الوقت الراهن.
نتائج الضغط الدبلوماسي ضد إيران
كشفت تقارير تقنية عن عودة الطائرات الأمريكية إلى قاعدة العديد الجوية في قطر عقب خفض مستوى الإنذار الأمني. والمثير للدهشة أن هذا التراجع العسكري ارتبط مباشرة بوعود إيرانية نقلتها وسائط دولية، وهذا يفسر لنا حالة الهدوء الحذر التي سادت القواعد الأمريكية في دول الخليج العربي.
- تأجيل الضربة العسكرية الأمريكية ضد المواقع الإيرانية.
- إيقاف تنفيذ 800 حكم إعدام بحق معارضين داخل إيران.
- تراجع مستوى التأهب الأمني في القواعد الأمريكية بالخليج.
- لقاء ترامب مع زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو بالبيت الأبيض.
مسارات الضغط الدبلوماسي ضد إيران
أوضحت وكالة رويترز أن تخفيض مستوى التحذير الأمني سمح بعودة الأفراد والقطع الجوية لمواقعها الطبيعية يوم الخميس. وبقراءة المشهد، نجد أن الإدارة الأمريكية استثمرت الزخم العسكري لتحقيق مكاسب حقوقية وسياسية ملموسة، وهو ما يظهر بوضوح في ملف الإفراج عن المعتقلين الأمريكيين في فنزويلا أيضاً.
| الحدث |
التاريخ |
الحالة |
| اتصال ترامب ونتنياهو |
الأربعاء |
تم التأكيد |
| إجلاء قاعدة العديد |
الأربعاء |
إجراء احترازي |
| إيقاف الإعدامات |
الخميس |
قرار رسمي |
ومع استمرار مراقبة البيت الأبيض للداخل الإيراني عن كثب، يبقى التساؤل قائماً حول مدى استدامة هذا الهدوء الدبلوماسي وهل سينجح نتنياهو في موازنة الضغوط الأمريكية مع تطلعاته الأمنية في المنطقة؟