عزم جراهام زيارة إسرائيل
أعلنت الدوائر الدبلوماسية عزم جراهام زيارة إسرائيل للقاء بنيامين نتنياهو، في خطوة تأتي وسط تقارير عن طلب نتنياهو من ترامب تأجيل الضربة الأمريكية ضد إيران لترتيب أوراق المنطقة، وهو ما يعزز أهمية وجود الضربة الأمريكية ضد إيران كملف شائك يتصدر المباحثات الحالية بين واشنطن وتل أبيب.
تنسيق عالي المستوى
أكد السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام أن زيارته تهدف للبناء على الفرص التاريخية التي أتاحتها قيادة الرئيس ترامب والتصدي للشر. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تصعيد عسكري وشيك، جاء الواقع ليثبت وجود رغبة في التريث، وهذا يفسر لنا طبيعة التنسيق في ملف الضربة الأمريكية ضد إيران.
- لقاء مرتقب بين جراهام ونتنياهو في وقت حرج للشرق الأوسط.
- تأكيد جراهام على قوة التحالف التاريخي بين ترامب ونتنياهو.
- تقارير عن اتصال هاتفي بين ترامب ونتنياهو أكده البيت الأبيض.
تكتيكات الضربة الأمريكية ضد إيران
كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن طلب نتنياهو من ترامب التريث في تنفيذ الهجمات، وبقراءة المشهد يتبين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يسعى للمناورة السياسية. والمثير للدهشة أن هذا الطلب يتزامن مع تحركات لوجستية مريبة، ومنها هبوط طائرة نتنياهو بشكل مفاجئ في جزيرة كريت اليونانية.
| المسؤول |
الإجراء المتخذ |
الهدف المعلن |
| ليندسي جراهام |
زيارة دبلوماسية |
دعم التحالف الأمريكي الإسرائيلي |
| بنيامين نتنياهو |
طلب تأجيل الضربة |
إعادة ترتيب الأولويات الإقليمية |
أبعاد الضربة الأمريكية ضد إيران
أفادت التقارير أن البيت الأبيض لم يؤكد مضمون الاتصال الهاتفي الأخير الذي جرى يوم الأربعاء، والمفارقة هنا تظهر في التباين بين الخطاب التصعيدي والتحركات الدبلوماسية الهادئة. وهذا يفسر لنا علاقة الضربة الأمريكية ضد إيران بالحسابات السياسية المعقدة التي ينتهجها نتنياهو للحفاظ على بقائه في السلطة.
فهل تنجح هذه التحركات الدبلوماسية في رسم خارطة طريق جديدة للشرق الأوسط، أم أن تأجيل المواجهة المباشرة ليس سوى هدوء يسبق عاصفة كبرى قد تغير وجه المنطقة للأبد؟