أعلنت الولايات المتحدة أن جميع الخيارات مطروحة لوقف المذبحة في إيران، حيث أكد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن واشنطن تقف بجانب الشعب الإيراني الشجاع، وهو ما يعزز أهمية وجود جميع الخيارات مطروحة في هذا السياق لردع القمع النظامي، وهذا يفسر لنا علاقة جميع الخيارات مطروحة بالتحركات الدولية الراهنة.
موقف واشنطن تجاه الاحتجاجات
شدد السفير مايك والتز أمام مجلس الأمن على أن الرئيس دونالد ترامب يعد رجل أفعال وليس مجرد خطابات، مؤكداً أن جميع الخيارات مطروحة لإنهاء العنف، وبينما كانت طهران تروج لنظرية المؤامرة الخارجية، جاء الواقع ليثبت أن النظام يخشى قوة الشعب في الشوارع.
اتهامات إيرانية متبادلة بالارهاب
هاجم نائب السفير الإيراني الممثلين الذين تحدثوا عن قمع الاحتجاجات، معتبراً إحاطاتهم تمثيلاً للمصالح الأمريكية والإسرائيلية وليست تعبيراً عن المجتمع المدني، وبقراءة المشهد نجد أن طهران تصر على وصف المتظاهرين بالإرهابيين، مدعية أن قواتها تواجه عنفاً منظماً تقوده جماعات متطرفة مثل داعش.
- تأكيد أمريكي على دعم المتظاهرين في الشوارع الإيرانية.
- ضغوط من شركات السلاح وإسرائيل لدفع واشنطن نحو المواجهة.
- نفي أمريكي قاطع لمزاعم التدخل الخارجي كتمهيد لعمل عسكري.
تداعيات الضغوط الدولية الراهنة
أوضح والتز أن ترويج النظام للأكاذيب نابع من ضعفه التاريخي وخوفه من الحراك الشعبي المتصاعد، وفي تحول غير متوقع، ربطت تقارير بين صفقات النفط الأمريكية في فنزويلا ومصير إيران الاقتصادي، حيث تظل جميع الخيارات مطروحة أمام الإدارة الأمريكية للتعامل مع هذا الملف المعقد عسكرياً واقتصادياً.
| الطرف |
الموقف المعلن |
| الولايات المتحدة |
دعم الشعب الإيراني واستخدام كافة الخيارات |
| إيران |
اتهام المتظاهرين بالإرهاب والتبعية للخارج |
ومع تصاعد نبرة التهديدات المتبادلة داخل أروقة مجلس الأمن، هل ستتحول هذه التحذيرات الدبلوماسية إلى إجراءات ميدانية ملموسة تغير خارطة النفوذ في الشرق الأوسط؟