تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

دمج مؤسسي مرتقب.. خطة تطوير "الوطنية للإعلام" تدخل مرحلة الحسم بقرار من التنظيم والإدارة

دمج مؤسسي مرتقب.. خطة تطوير "الوطنية للإعلام" تدخل مرحلة الحسم بقرار من التنظيم والإدارة
A A

دعم الهيئة الوطنية للإعلام وتطويرها

أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام عن بدء مرحلة جديدة من التعاون المؤسسي مع الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة لتطوير الأداء، وهو ما يعزز أهمية وجود الهيئة الوطنية للإعلام في صدارة المشهد التنسيقي لتحديث الجهاز الإداري للدولة، وهذا يفسر لنا علاقة الهيئة الوطنية للإعلام بالتحول الرقمي الجاري وتطوير القدرات البشرية بمقر العاصمة الإدارية الجديدة.

تطوير الهيئة الوطنية للإعلام إدارياً

وبقراءة المشهد، بحث الجانبان آليات الاستفادة من الخبرات الفنية لدعم جهود الهيئة الوطنية للإعلام في مجالات التطوير الإداري وبناء القدرات، والمثير للدهشة أن هذا التنسيق يأتي في وقت تسعى فيه الدولة لتحديث كافة الهياكل التنظيمية، مما يضمن رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحسين بيئة العمل بشكل ملموس. وهذا يفسر لنا إصرار القيادات على دمج الخبرات الاستشارية في نظم العمل، حيث أكد الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة على دوره الفني الداعم للمؤسسات الوطنية، وبينما كانت التوقعات تشير إلى اكتفاء المؤسسات بجهودها الذاتية، جاء الواقع ليثبت ضرورة التكامل التنظيمي الشامل لتحقيق جودة الأداء الإعلامي المطلوب.

أهداف التعاون الفني المشترك

  • تطوير الهياكل التنظيمية ونظم العمل الداخلية.
  • رفع كفاءة العنصر البشري وتدريب الكوادر.
  • دعم توجهات الدولة في تحديث الجهاز الإداري.
  • تحسين جودة الأداء الإعلامي لمواكبة المتطلبات الحديثة.
الجهة المستفيدة الهيئة الوطنية للإعلام
الجهة الداعمة الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة
مقر الاجتماع العاصمة الإدارية الجديدة
ومع انطلاق هذه الشراكة الاستراتيجية لتطوير الهيئة الوطنية للإعلام، يبقى التساؤل المطروح حول مدى قدرة هذه التحولات الإدارية على إحداث نقلة نوعية في المحتوى الإعلامي الرسمي لينافس المنصات الدولية في ظل المتغيرات التكنولوجية المتسارعة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"