تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

قفزة الذهب العالمية.. رئيس الشعبة يكشف سراً وراء الارتفاع المفاجئ للأونصة

قفزة الذهب العالمية.. رئيس الشعبة يكشف سراً وراء الارتفاع المفاجئ للأونصة
A A
أعلنت أسعار الذهب العالمية اليوم تسجيل مستويات تاريخية غير مسبوقة مع بداية تداولات الأسبوع، مدفوعة بارتفاع الطلب على أصول الملاذ الآمن، وهو ما يعزز أهمية مراقبة أسعار الذهب العالمية في هذا السياق الجيوسياسي المتوتر، وهذا يفسر لنا لجوء المستثمرين للتحوط لمواجهة التهديدات الاقتصادية بفرض تعريفات جمركية أميركية جديدة.

أسباب قفزة أسعار الذهب

أدت التوترات الناتجة عن تلويح واشنطن بفرض ضرائب جمركية على دول أوروبية إلى صعود أونصة الذهب بنسبة 1.6% لتلامس 4690 دولارًا، وفي تحول غير متوقع، تجاوزت أسعار الذهب العالمية مستويات المقاومة الفنية رغم مؤشرات التشبع الشرائي، مما يعكس سيطرة المخاوف السياسية على قرارات المؤسسات المالية الكبرى حاليًا.

تأثير التوترات الجيوسياسية على الأسواق

أوضح إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب باتحاد الصناعات، أن التهديد بفرض تعريفة تصل إلى 25% على دول مثل فرنسا وألمانيا زاد من حدة القلق، وبقراءة المشهد، نجد أن أسعار الذهب العالمية استعادت زخمها فور الإعلان عن تلك الإجراءات، مما أنهى موجة التصحيح الهابطة التي بدأت الأسبوع الماضي عقب هدوء مؤقت في الملف الإيراني.

انعكاسات السوق المحلية في مصر

ارتفعت أسعار المشغولات في السوق المصرية بالتوازي مع التحركات الدولية، حيث سجل عيار 21 نحو 6240 جنيهًا للجرام، وهذا يفسر لنا ارتباط أسعار الذهب العالمية المباشر بالسوق المحلي في ظل استقرار الصرف، والمثير للدهشة أن الطلب المحلي لا يزال مستقرًا رغم وصول الأسعار إلى مستويات قياسية تاريخية لم تعهدها الأسواق من قبل.
  • سعر أونصة الذهب عالميًا: 4669 دولارًا.
  • سعر جرام الذهب عيار 21 محليًا: 6235 جنيهًا.
  • نسبة الارتفاع اليومي: 1.6%.
  • المستهدف السعري القادم: 5000 دولار للأونصة.

تطوير أدوات الاستثمار بالذهب

كشف واصف عن توجه الدولة لتطوير مشتقات مالية وأدوات استثمارية متطورة لتعزيز كفاءة التحوط، وبينما كانت التوقعات تشير لهدوء نسبي، جاء الواقع ليثبت أن تقلبات أسعار الذهب العالمية تفرض واقعًا جديدًا يتطلب أدوات مرنة لإدارة المخاطر، خاصة مع استمرار الحديث عن مستهدفات سعرية بعيدة المدى قد تتجاوز المستويات الحالية.
الدولة المتأثرة بالتعريفات النسبة المقررة في فبراير النسبة المحتملة منتصف العام
فرنسا وألمانيا 10% 25%
المملكة المتحدة 10% 25%
دول شمال أوروبا 10% 25%
ومع وصول الذهب إلى هذه القمم السعرية وسط صراع التعريفات الجمركية، هل تنجح القوى الاقتصادية الكبرى في احتواء التضخم العالمي، أم أن المعدن الأصفر سيواصل تحطيم الأرقام القياسية وصولًا إلى حاجز الخمسة آلاف دولار؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"