تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

قفزة تاريخية للنحاس.. تهديدات ترامب بشأن جرينلاند تربك حسابات الدولار وتشتعل الأسواق العالمية

قفزة تاريخية للنحاس.. تهديدات ترامب بشأن جرينلاند تربك حسابات الدولار وتشتعل الأسواق العالمية
A A
أدت أسعار النحاس والمعادن الأساسية إلى قفزة سعرية ملحوظة في تداولات بورصة لندن، حيث استأنفت العقود الآجلة للنحاس مكاسبها مدفوعة بتراجع الدولار وتوترات جيوسياسية، وهو ما يعزز أهمية مراقبة أسعار النحاس في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة أسعار النحاس بالتحولات الراهنة في الأسواق العالمية المتأثرة بتهديدات الرسوم الجمركية الأمريكية.

تداولات أسعار النحاس والنيكل

ارتفع سعر النحاس بنسبة 1.3% ليصل إلى 12,965 دولاراً للطن، بينما قفز النيكل بنسبة 2.6% والقصدير بنسبة 2.8%، وفي تحول غير متوقع، ارتفعت أسعار النحاس رغم أن التهديدات بفرض رسوم جمركية على دول أوروبية قد تضغط مستقبلاً على الطلب الصناعي العالمي وتعرقل سلاسل الإمداد المعتادة.

نمو الاقتصاد الصيني والطلب

سجل الناتج المحلي الإجمالي للصين نمواً بنسبة 5% العام الماضي تماشياً مع المستهدفات الحكومية، مما دعم استقرار أسعار النحاس في الأسواق، وبقراءة المشهد، يظهر أن عمليات الشراء المكثفة للمعادن في بكين ساهمت في موازنة أثر انخفاض أسعار المنازل الصينية الذي يعكس ضعف قطاع العقارات المعتمد على المعدن الأحمر.

تأثير طفرة الذكاء الاصطناعي

استفادت أسعار النحاس من نقص الإمدادات العالمي المتزامن مع طفرة الذكاء الاصطناعي التي زادت الطلب على معدات الطاقة المتجددة والأسلاك، والمثير للدهشة أن المعدن بات يتحرك بالتوازي مع الذهب والفضة، وهو ما يفسر لجوء المستثمرين إلى "تجارة تآكل القيمة" لتجنب الأصول المالية التقليدية المهددة بالتقلبات.

بيانات أسعار المعادن الأساسية

  • سعر النحاس: 12,965 دولاراً للطن.
  • نسبة ارتفاع النيكل: 2.6%.
  • نسبة ارتفاع القصدير: 2.8%.
  • نمو الاقتصاد الصيني: 5%.

ملاذات آمنة وتوترات جيوسياسية

المعدن السعر الحالي نسبة التغير
أونصة الذهب 4670 دولاراً مستوى قياسي
أونصة الفضة 93 دولاراً 4%
بينما كانت المؤشرات تتجه نحو استقرار الأسواق، جاء الواقع ليثبت أن تهديدات واشنطن بفرض رسوم على ثماني دول أوروبية بسبب ملف "جرينلاند" فاقمت المخاوف من انهيار التحالف عبر الأطلسي، مما دفع أسعار الذهب والفضة لمستويات تاريخية، وسط توقعات باستمرار المسار التصاعدي في عام 2026 نتيجة عدم الاستقرار السياسي العالمي. ومع تداخل عوامل نقص المعروض وطفرة التقنيات الحديثة مقابل التوترات التجارية المتصاعدة، هل ستتمكن الأسواق الصناعية من امتصاص صدمة الرسوم الجمركية المحتملة أم أننا بصدد إعادة تشكيل كاملة لخارطة أسعار المعادن العالمية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"