أعلنت مصادر برلمانية عن مغادرة نتنياهو المفاجئة لاجتماع الكنيست المقرر عقده الاثنين، وهو ما يعزز أهمية وجود استقرار سياسي في هذا التوقيت الحساس، وهذا يفسر لنا علاقة تصعيد التوترات الإقليمية بالتحركات الدبلوماسية الأخيرة، لا سيما مع دعوات ترامب لتشكيل مجلس السلام الخاص بغزة لمواجهة نفوذ الدول راعية حماس.
تداعيات مغادرة نتنياهو للكنيست
غادر رئيس الوزراء الإسرائيلي الجلسة المخصصة لمناقشة ملفات داخلية حساسة دون إبداء أسباب رسمية، وفي تحول غير متوقع جاء هذا الانسحاب تزامناً مع تقارير حول عدم جاهزية الدفاعات لمواجهة رد إيراني محتمل، مما يضع مغادرة نتنياهو في سياق ترتيبات أمنية طارئة تتطلب متابعة عاجلة بعيداً عن أروقة البرلمان.
خلافات حول اتفاقية السلام
يرى محللون أن رئيس الوزراء يماطل في تنفيذ بنود التهدئة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التهدئة، جاء الواقع ليثبت رغبته في تأجيل الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاقية السلام، وبقراءة المشهد يتبين أن هذه المماطلة تفتح الباب أمام تدخل أطراف إقليمية حليفة للفصائل الفلسطينية لفرض واقع جديد في قطاع غزة.
بيانات التحركات السياسية الأخيرة
| الحدث |
الجهة المختصة |
الحالة |
| اجتماع الكنيست |
البرلمان الإسرائيلي |
انسحاب مفاجئ |
| مجلس السلام |
مبادرة ترامب |
قيد التنسيق |
| اتفاقية السلام |
الوسطاء الدوليون |
تعطيل المرحلة الثانية |
تحديات أمنية وسياسية تواجه تل أبيب
كشف تقرير لموقع أكسيوس عن إبلاغ واشنطن بضعف الجبهة الداخلية أمام التهديدات الخارجية، وهذا يفسر لنا حالة الارتباك في اتخاذ القرارات المصيرية، والمثير للدهشة أن هذه التطورات تتزامن مع تحذيرات يائير جولان من سياسات الحكومة التي قد تؤدي لتمكين القوى الداعمة للحركة من إدارة المشهد المستقبلي في غزة.
- تنسيق أمني عالي المستوى عقب مغادرة نتنياهو للجلسة.
- ضغوط أمريكية للانضمام إلى مجلس السلام المقترح.
- اتهامات داخلية بالمماطلة في ملف إنهاء الحرب.
هل تشكل هذه المغادرة المفاجئة مقدمة لقرار عسكري غير مسبوق، أم أنها مجرد مناورة سياسية للهروب من استحقاقات اتفاقية السلام التي تضغط القوى الدولية لتنفيذها؟