أقلعت طائرة جناح صهيون التابعة لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الإثنين من قاعدة نيفاتيم باتجاه وجهة غير معلومة، وهو ما يعزز أهمية مراقبة تحركات طائرة جناح صهيون في هذا التوقيت الحساس، وهذا يفسر لنا علاقة طائرة جناح صهيون بالتطورات الميدانية الأخيرة وتصاعد التحذيرات الأمنية في المنطقة.
غموض يحيط بتحركات طائرة جناح صهيون
كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن مغادرة الطائرة للمجال الجوي للمرة الثانية خلال أسبوع واحد فقط، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استقرار العمليات الروتينية، جاء الواقع ليثبت وجود تحركات استراتيجية غير معلنة فوق البحر المتوسط، مما أثار تساؤلات جدية حول طبيعة المهمة الحالية في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة.
مخاوف أمنية وتحذيرات من رد إيراني
وبقراءة المشهد، نجد أن موقع أكسيوس نقل إبلاغ نتنياهو لترامب بعدم جاهزية إسرائيل للدفاع ضد أي رد إيراني محتمل، والمثير للدهشة أن هذه الرحلات تتزامن مع تقارير لصحيفة تايمز أوف إسرائيل تشير إلى استخدام طائرة جناح صهيون سابقاً كإجراء احترازي لتفادي الاستهداف الصاروخي المباشر قبل أي جولات قتالية مرتقبة.
تباين المواقف حول مستقبل قطاع غزة
- دعوة ترامب لنتنياهو للانضمام إلى مجلس السلام الخاص بغزة.
- تحذيرات يائير جولان من دخول الدول الراعية لحماس إلى القطاع.
- اتهامات فلسطينية لنتنياهو بالمماطلة في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.
تفنيد الرواية الرسمية لمهام طائرة جناح صهيون
نفي المسؤولين الإسرائيليين وجود صلة بين تحليق طائرة جناح صهيون والتهديدات الإيرانية، معتبرين إياها مجرد مهام تدريبية دورية، لا يلغي حالة القلق السائدة في الأوساط السياسية، وهذا يفسر لنا التضارب بين الرواية الأمنية التي تركز على التدريب وبين التحليلات الاستقصائية التي تربط التحركات بلقاءات سرية أو ترتيبات دفاعية طارئة.
| تاريخ الإقلاع |
نقطة الانطلاق |
الوجهة المعلنة |
| 14 يناير |
قاعدة نيفاتيم |
البحر المتوسط |
| الإثنين (اليوم) |
قاعدة نيفاتيم |
غير معلومة |
هل تعكس هذه التحركات الجوية المكثفة تحضيراً لضربة عسكرية وشيكة أم أنها مجرد مناورة سياسية للضغط في ملف مفاوضات السلام المتعثرة؟