تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحالف كوري مرتقب.. استثمارات ضخمة في قناة السويس تنهي انتظار صناعات كبرى 2026

تحالف كوري مرتقب.. استثمارات ضخمة في قناة السويس تنهي انتظار صناعات كبرى 2026
A A
أعلنت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس عن استقبال وفد كوري رفيع المستوى لتعزيز التعاون المشترك، وهو ما يعزز أهمية وجود الاستثمار العالمي في هذا السياق الاستراتيجي، وهذا يفسر لنا علاقة الفرص الاستثمارية بالحدث الجاري وتوجه الدولة نحو توطين الصناعات التكنولوجية المتقدمة بمواصفات عالمية.

شراكة استراتيجية مع كوريا الجنوبية

أدت المباحثات الثنائية بين وليد جمال الدين والوزير الكوري هان كو يو إلى كشف طموحات الهيئة في جذب الاستثمار العالمي، حيث استعرض الجانب المصري المقومات التنافسية والموقع الجغرافي الفريد الذي يربط القارات، مدعوماً ببنية تحتية متطورة واتفاقيات تجارة حرة تسمح بنفاذية كاملة للأسواق الدولية.

قطاعات الاستثمار العالمي المستهدفة

وبقراءة المشهد، نجد أن الهيئة تستهدف توطين 21 قطاعاً متنوعاً، حيث يبرز الاستثمار العالمي كركيزة أساسية في صناعات الإلكترونيات والسيارات الكهربائية، وهذا يفسر لنا سعي الهيئة للاستفادة من الخبرات الكورية العميقة في هذه المجالات التقنية المعقدة لتعميق التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا الحديثة.

نماذج النجاح والتعاون الصناعي

والمثير للدهشة أن التعاون لم يبدأ من فراغ، بل يرتكز على نجاحات قائمة مع شركات مثل (إتش أند إل) و(هيونداي روتم)، وبينما كانت التوقعات تشير إلى اكتفاء الهيئة بالشراكات القائمة، جاء الواقع ليثبت اعتزامها إطلاق جولات ترويجية جديدة لزيادة معدلات الاستثمار العالمي في مناطق القنطرة غرب وشرق بورسعيد.
الجهة المستضيفة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس
رئيس الوفد الكوري وزير التجارة والصناعة والطاقة
أبرز الشركات المشاركة هيونداي روتم، ساميل، إتش أند إل
القطاعات المستهدفة السيارات الكهربائية، المنسوجات، السكك الحديدية

مزايا التنافسية والاتفاقيات الدولية

ومن خلال تحليل البيانات المتاحة، تبرز القائمة التالية كمزايا استثمارية:
  • النفاذية الكاملة للأسواق العالمية عبر اتفاقيات التجارة الحرة.
  • تكامل المناطق الصناعية مع الموانئ البحرية اللوجستية.
  • توافر العمالة الفنية المؤهلة ومصادر الطاقة بأسعار تنافسية.
  • جاهزية المرافق والبنية التحتية لاستقبال الصناعات الثقيلة.
ومع إعلان الجانب الكوري اهتمام شركاته بالتوسع داخل الموانئ والمناطق الصناعية المصرية، هل تنجح هذه الشراكة في تحويل المنطقة الاقتصادية إلى المركز الأول عالمياً لتصدير التكنولوجيا الكورية نحو الأسواق الأفريقية والأوروبية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"