أدت استراتيجية قطاع البترول الجديدة إلى تحقيق طفرة في الإنتاج المحلي خلال شهر يناير الجاري، وهو ما يعزز أهمية وجود استراتيجية قطاع البترول في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقتها المباشرة بتقليل الفاتورة الاستيرادية وتكثيف أعمال الاستكشاف والتنمية لزيادة الاحتياطيات من الثروات البترولية والغاز الطبيعي.
نتائج استراتيجية قطاع البترول
أعلنت شركة خالدة للبترول عن ثلاثة اكتشافات جديدة بمعدلات إنتاج تصل إلى 2550 برميل زيت ومتكثفات و29 مليون قدم مكعب غاز يومياً، حيث ساهمت استراتيجية قطاع البترول في تسريع ربط هذه الآبار بمناطق تنمية غرب كنايس وغرب كلابشة وخالدة لتعظيم العائد الاقتصادي السريع.
توسعات شركة دسوق والعامة
نجحت شركة دسوق للبترول بالتعاون مع هاربور إنرجي في تأكيد وجود طبقة رملية حاملة للغاز بخزان أبو ماضي عبر البئر عز-2، بينما وضعت الشركة العامة للبترول آباراً جديدة بالصحراء الغربية والشرقية على الإنتاج بمعدل 8 ملايين قدم مكعب غاز و1250 برميل زيت.
اكتشافات شركات ثروة وبرج العرب
حققت شركة ثروة للبترول كشفاً جديداً بالبئر (EAS Z-3) بمعدل 1500 برميل يومياً، وبينما كانت التحديات الفنية تفرض وتيرة هادئة، جاء الواقع ليثبت نجاح استراتيجية قطاع البترول في إضافة 4500 برميل خام و2.6 مليون قدم مكعب غاز من خلال 4 آبار استكشافية جديدة.
خطط إنتاج الغاز المستقبلية
| المشروع |
الإنتاج المتوقع |
التوقيت |
| منطقة غرب مينا |
160 مليون قدم مكعب غاز |
الربع الرابع 2026 |
| المرحلة التنموية 12-أ |
150 مليون قدم مكعب غاز |
الربع الأول 2027 |
| بئر درة-36 وغرب ياسمين |
1650 برميل و19 مليون قدم غاز |
يناير الجاري |
تقنيات حديثة لزيادة الإنتاج
- استخدام تقنيات الحفر والتقييم الجيولوجي الحديثة بتكوينات الخطاطبة والمساجد.
- تطبيق برنامج إدارة الخزانات لإعادة الآبار المغلقة للخدمة.
- تنفيذ مسح سيزمي متطور عبر شركة United Energy بالصحراء الشرقية.
- استهداف الطبقات الأشد عمقاً في غرب الدلتا ورشيد وجنوب سيكويا.
بمراجعة المشهد، يظهر أن تكثيف عمليات الحفر في مناطق الامتياز المختلفة يعكس إصراراً على تحويل الاحتمالات الواعدة إلى واقع ملموس، وهذا يفسر لنا قدرة الشركات الوطنية والشريكة على كسر حواجز الإنتاج التقليدية. وعلى النقيض من ذلك التباطؤ العالمي في بعض الاستثمارات، ضخت الدولة 350 مليون دولار لاستكمال المراحل التنموية، مما يعزز من استدامة موارد الطاقة.
ومع استهداف الوصول إلى إنتاجيات ضخمة بحلول الربع الأخير من عام 2026، يظل السؤال مطروحاً: هل ستتمكن الاكتشافات العميقة المرتقبة في غرب الدلتا من إعادة رسم خريطة الطاقة الإقليمية بما يتجاوز المستهدفات الحالية؟