أعلنت وزارة الإسكان المصرية تكثيف مشروعات الكهرباء في المدن الجديدة، حيث عقد المهندس شريف الشربيني اجتماعاً موسعاً مع شركة السويدي لمتابعة الموقف التنفيذي، وهو ما يعزز أهمية وجود مشروعات الكهرباء في هذا السياق لضمان تشغيل التوسعات العمرانية، وهذا يفسر لنا علاقة مشروعات الكهرباء بالحدث الجاري وتأثيرها المباشر على معدلات التنمية المستهدفة.
متابعة تنفيذ مشروعات الكهرباء
أكد المهندس شريف الشربيني ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لإنهاء الأعمال المسندة لشركة السويدي في مختلف المواقع. وبقراءة المشهد، نجد أن الوزارة تضع ملف الطاقة كأولوية قصوى لدعم الاستثمار في المدن الجديدة، والمثير للدهشة أن الجداول الزمنية المضغوطة تتزامن مع توسع كبير في نطاق الأعمال الجارية بمناطق مختلفة.
خريطة انتشار مشروعات الكهرباء
شملت المباحثات استعراض الموقف التنفيذي في عدة مدن، حيث تتوزع الأعمال على النحو التالي:
- مدن الصعيد: سوهاج الجديدة.
- مدن القاهرة الكبرى: أكتوبر، العبور، العبور الجديدة، القاهرة الجديدة، العاشر من رمضان.
- المدن الساحلية والذكية: العلمين الجديدة، العاصمة الإدارية الجديدة.
- مشروعات التطوير الخاصة: مشروع تنمية سانت كاترين.
توجيهات وزارية لدفع العمل
وجه وزير الإسكان بزيادة أعداد العمالة المتنوعة في مواقع مشروعات الكهرباء لضمان سرعة الإنجاز وتلافي أي ملاحظات فنية. وهذا يفسر لنا الرغبة الرسمية في إدخال المشروعات التي أوشكت على الانتهاء إلى الخدمة فوراً، وبينما كانت بعض التحديات اللوجستية تلوح في الأفق، جاء التحرك الوزاري الميداني ليذلل العقبات أمام التنفيذ.
| الجهة المنفذة |
شركة السويدي |
| الجهة المشرفة |
هيئة المجتمعات العمرانية والجهاز المركزي للتعمير |
| الهدف الأساسي |
توفير الطاقة للتوسعات العمرانية الجديدة |
هل تنجح وتيرة العمل المكثفة في تحويل هذه المدن إلى مراكز جذب سكاني وصناعي متكاملة قبل نهاية العام الجاري؟