أعلنت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث عن تنظيم ندوة علمية دولية في قصر الأمير طاز، حيث سيتم الكشف عن أسرار اختيار مواقع الأهرامات المصرية للأسرتين الرابعة والخامسة باستخدام الرياضيات، وهو ما يعزز أهمية وجود دراسات بينية تدمج علوم الحاسب بالآثار في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التكنولوجيا الرقمية بفهم الهندسة المعمارية القديمة.
ندوة مؤسسة زاهي حواس
أكدت المؤسسة أن المحاضرة التي سيلقيها الدكتور بهاء نوفل يوم الثلاثاء المقبل، ستكشف عن إحداثيات رياضية وهندسية دقيقة اعتمد عليها الملوك قديماً، حيث تستعرض مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث هذه النتائج لتقديم شرح أكاديمي مبتكر يتجاوز الدراسات التقليدية التي تناولت المواقع الجغرافية والفلكية للأهرامات المصرية في تلك الحقبة التاريخية.
أهداف ندوة الأهرامات المصرية
تستهدف الفعالية تسليط الضوء على مزايا جغرافية غير مسبوقة، حيث يطرح الدكتور نوفل رؤية حول الأهرامات المصرية التي تمتلك خصائص فريدة تجعلها مؤهلة للتسجيل في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، وبينما كانت التفسيرات السابقة تعتمد على الرؤى الجنائزية فقط، جاء هذا الطرح ليثبت وجود تعقيد حسابي مذهل في البناء.
إنجازات الدكتور بهاء نوفل
يعد المحاضر من الكوادر العلمية البارزة التي تدعمها مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث في أنشطتها، وتتلخص أبرز محطاته المهنية فيما يلي:
- الحصول على جائزة مصر للتميز الحكومي كأفضل موظف بالجمهورية لعام 2020.
- نيل درجة الدكتوراه من كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة القاهرة.
- ريادة فكرة استحداث تخصص نظم المعلومات الأثرية لدمج علوم الحاسب بالآثار.
- نشر أبحاث دولية تربط بين الخوارزميات والرياضيات والاكتشافات الأثرية الكبرى.
| الحدث |
ندوة تفسير مواقع الأهرامات بالرياضيات |
| المكان |
قصر الأمير طاز - حي الخليفة |
| الموعد |
الثلاثاء 20 يناير - السادسة مساءً |
| المحاضر |
د. بهاء نوفل - جامعة الأهرام الكندية |
وبقراءة المشهد الأثري الحالي، نجد أن التوجه نحو رقمنة التاريخ أصبح ضرورة ملحة، حيث تواصل مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث دورها في ربط تكنولوجيا المستقبل بعلوم الماضي، والمثير للدهشة أن هذه الإحداثيات الرياضية قد تغير خارطة التنقيب مستقبلاً، فهل سنشهد إعادة تقييم شاملة لكافة المواقع الأثرية المصرية بناءً على لغة الأرقام والخوارزميات الحديثة؟