أعلنت وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي تفاصيل التقرير السنوي لجهود فريق التدخل السريع خلال عام 2025، حيث كشفت البيانات عن تحقيق نسبة إنجاز كاملة في التعامل مع البلاغات الواردة، وهو ما يعزز أهمية وجود فريق التدخل السريع في هذا السياق كونه الأداة التنفيذية المباشرة لحماية الفئات الأولى بالرعاية، وهذا يفسر لنا علاقة فريق التدخل السريع بالحدث الجاري من حيث سرعة الاستجابة للأزمات الطارئة ميدانياً.
توسع نشاط فريق التدخل السريع
أظهرت الإحصائيات الرسمية تعامل فريق التدخل السريع مع 8657 بلاغاً متنوعاً شملت انتهاكات مؤسسات الرعاية وحالات المشردين بمختلف المحافظات، وتصدرت القاهرة والجيزة والإسكندرية قائمة التدخلات الأكثر كثافة، وبقراءة المشهد نجد أن الفريق نجح في دمج مئات الأسر وتقديم آلاف المساعدات الإنسانية العاجلة التي شملت وجبات وبطاطين لمواجهة الظروف القاسية.
آليات حماية الفئات الأولى بالرعاية
- فحص 420 بلاغاً تتعلق بانتهاكات داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
- إيداع 598 حالة من الأطفال والكبار بلا مأوى داخل دور الرعاية.
- تقديم مساعدات إنسانية لـ 2373 حالة من الأسر بلا مأوى.
- توقيع الكشف الطبي على 368 حالة بمستشفيات وزارة الصحة.
تطوير منظومة الرعاية الاجتماعية
اعتمدت الوزارة استراتيجية تدريبية متطورة شملت برامج مكافحة الاتجار بالبشر بالتعاون مع المنظمات الدولية، وبينما كانت التوقعات تشير إلى اكتفاء الفريق بالدور الرقابي، جاء الواقع ليثبت تحوله إلى منظومة إنقاذ متكاملة تمتلك صلاحيات الضبطية القضائية، والمثير للدهشة أن فريق التدخل السريع استطاع إعداد دراسات حالة لـ 4726 شخصاً رفضوا الانتقال لمؤسسات الرعاية لضمان متابعتهم دورياً.
| إجمالي البلاغات |
8657 بلاغاً |
| نسبة الإنجاز |
100% |
| أبرز المحافظات |
القاهرة، الجيزة، الإسكندرية، الغربية |
تكامل الجهود مع مجلس الوزراء
يعمل فريق التدخل السريع بالتنسيق المباشر مع منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء لضمان سرعة التحرك، وهذا يفسر لنا قدرة الوزارة على رصد الاستغاثات عبر منصات التواصل الاجتماعي والخطوط الساخنة فور نشرها، والمفارقة هنا أن التدخلات لم تقتصر على الدعم المادي بل امتدت لتشمل الدعم النفسي والقانوني عبر مأموري الضبط القضائي المكلفين بحماية الأطفال.
ومع استمرار تطور آليات الرصد الميداني والرقمنة في عام 2026، هل ستنجح وزارة التضامن الاجتماعي في القضاء نهائياً على ظاهرة المشردين في الشوارع من خلال نموذج التدخل السريع؟