أعلنت مصادر إعلامية كويتية وفاة بدر المطيري الكاتب والأديب المعروف، بعد صراع مرير مع أزمات صحية متلاحقة ألمت به في سنواته الأخيرة، وهو ما يعزز أهمية تسليط الضوء على قصة الكاتب بدر المطيري في هذا السياق الحزين، وهذا يفسر لنا حالة الحزن الواسع التي خيمت على الأوساط الثقافية والاجتماعية فور انتشار الخبر.
تفاصيل وفاة بدر المطيري
واجه الفقيد في الفترة الماضية تحديات صحية قاسية تمثلت في إصابته بجلطات متكررة وظهور أورام أدت إلى تدهور حالته الجسدية بشكل متسارع، وفي تحول غير متوقع، رحل الكاتب الكويتي تاركاً إرثاً أدبياً غنياً، ومن المقرر تشييع جثمانه اليوم الاثنين في مقبرة الصليبيخات بعد صلاة العصر مباشرة.
تطورات الحالة الصحية للراحل
وبقراءة المشهد الطبي للراحل، يتبين أن تتابع الجلطات والأورام استنزف قواه البدنية رغم محاولات العلاج المستمرة، والمثير للدهشة أن قصة الكاتب بدر المطيري لم تكن مجرد رحلة مرض، بل كانت نموذجاً في الصبر والمقاومة، حيث استمر في تواصله مع جمهوره حتى وقت قريب قبل أن يشتد عليه المرض.
بيانات مراسم الدفن والعزاء
| الحدث |
وفاة الكاتب بدر المطيري |
| موعد الدفن |
الاثنين 12 يناير 2026 - بعد صلاة العصر |
| مكان الجنازة |
مقبرة الصليبيخات - دولة الكويت |
| أبرز الأسباب الصحية |
جلطات وأورام متتابعة |
أصداء رحيل الكاتب الكويتي
نعى عدد كبير من نجوم الفن والإعلام والزملاء في الوسط الأدبي الفقيد، مستذكرين مناقبه وإسهاماته الثقافية، وهذا يفسر لنا حجم التأثير الذي تركه الراحل في وجدان متابعيه، حيث تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات للعزاء والمواساة، وبينما كانت الآمال تتجه نحو تعافيه، جاء الواقع ليثبت فقدان الساحة الأدبية قامة فكرية.
- تدهور مفاجئ في الوظائف الحيوية نتيجة الأورام.
- تأثر الوسط الثقافي الكويتي والخليجي برحيله.
- إتمام الترتيبات الرسمية لمراسم التشييع في الصليبيخات.
ومع طي صفحة قصة الكاتب بدر المطيري برحيله الجسدي، يبقى التساؤل قائماً حول كيفية تخليد ذكراه الأدبية ومواجهة التحديات الصحية التي قد تباغت المبدعين في أوج عطائهم؟