أكدت نقابة مهندسي مصر رسمياً امتلاكها ملاءة مالية قوية تسمح بإقرار زيادة ملموسة في معاشات المهندسين خلال الجمعية العمومية المقبلة، وهو ما يعزز أهمية وجود استقرار مالي في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة الفائض المالي المحقق بالقدرة على تأمين التزامات النقابة لعامين قادمين، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو القلق من تضخم المصاريف، جاء الواقع ليثبت نجاح استراتيجية استثمار الأصول ومشروعات الإسكان الضخمة.
تعديلات قانون نقابة المهندسين
أعلن المهندس طارق النبراوي، نقيب المهندسين، عن انتهاء صياغة تعديلات قانون نقابة المهندسين وإرسالها إلى وزارة العدل تمهيداً لعرضها على البرلمان، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي لضبط الأداء النقابي ومنع محاولات تهميش دور النقابة التاريخي عبر مقترحات تشريعية بديلة.
- تعديلات قانون نقابة المهندسين تشمل ضوابط القيد لخريجي المعاهد.
- رفع قيمة الدمغة الهندسية لتعزيز الموارد المالية للنقابة.
- إلغاء وصاية وزير الري بما يتماشى مع نصوص الدستور المصري.
مستجدات أزمة شركة يوتن
وبقراءة المشهد، يتضح أن النقابة متمسكة بحصتها البالغة 30% في شركة يوتن العالمية، حيث شدد النبراوي على أن الموقف القانوني للنقابة بالغ القوة، وهذا يفسر لنا إصرار الإدارة على تحصيل الأرباح المحتجزة ورفض محاولات الاستحواذ الكامل على حصة المهندسين.
وعلى النقيض من التوقعات بحدوث صدام يعرقل الاستثمار، أكد النقيب الجاهزية للمساهمة في زيادة رأس المال من واقع الأرباح، والمثير للدهشة أن الشركة تراجعت عن عقد جمعيتها العمومية السابقة فور اتخاذ النقابة إجراءات قانونية صارمة لحماية أصولها، مما يثبت نجاح المسار القضائي المتبع حالياً.
| الملف الاستثماري |
نسبة المساهمة الحالية |
الهدف الاستراتيجي |
| شركة يوتن للدهانات |
30% من الأسهم |
تحصيل الأرباح وحماية الحصة |
إصلاح منظومة التعليم الهندسي
أدت الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها النقابة إلى وضع ضوابط حازمة لملف التعليم الهندسي، حيث تم منع قيد خريجي المعاهد غير المعتمدة من الهيئة القومية لضمان الجودة، وهذا يفسر لنا رغبة النقابة في مواجهة طوفان البطالة عبر تقليل أعداد المقبولين وتأهيل الخريجين سوقياً.
وفي تحول غير متوقع لمسار الأزمات التعليمية، أعلن النبراوي التصدي لمشروع "المجلس الهندسي المصري" باعتباره كياناً يسلب اختصاصات النقابة الدستورية، مؤكداً أن التعليم الهندسي هو قضية أمن قومي تهم مستقبل الدولة المصرية، معلناً في الوقت ذاته عن شراء 5 أفدنة لإنشاء نادي جديد لمهندسي الشرقية.
هل تنجح الجمعية العمومية القادمة في تحويل هذه الفوائض المالية والنجاحات القانونية إلى واقع ملموس يغير حياة أصحاب المعاشات وشباب المهندسين؟