أدت تداولات البورصة المصرية اليوم إلى تسجيل قفزة في صفقات سوق خارج المقصورة، حيث كشف التقرير اليومي عن تنفيذ 11 صفقة كبرى، وهو ما يعزز أهمية مراقبة البورصة المصرية في هذا السياق التحليلي، وهذا يفسر لنا علاقة البورصة المصرية بالحدث الجاري وتأثير المؤسسات على حركة رأس المال السوقي.
نشاط سوق خارج المقصورة
شهدت البورصة المصرية تنفيذ عمليات نوعية بسوق الصفقات تجاوزت قيمتها 397.7 مليون جنيه، حيث تصدرت شركة أبوقير لمحطات الحاويات المشهد بصفقة قيمتها 370.5 مليون جنيه، بينما سجلت ليبتس للأدوية 21.7 مليون جنيه، وأعيان مصر 4.4 مليون جنيه، وسط تباين لافت في أداء المؤشرات الرئيسية.
تحركات السيولة والمؤسسات
وبقراءة المشهد، نجد أن المؤسسات استحوذت على 41.42% من إجمالي المعاملات داخل البورصة المصرية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التراجع الجماعي، جاء الواقع ليثبت قدرة الأسهم القيادية مثل البنك التجاري الدولي وموبكو على دفع المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" للصعود بنسبة 1.19% وتحقيق مكاسب سوقية.
بيانات تداولات البورصة المصرية
- إجمالي قيمة التداول على الأسهم: 7.4 مليار جنيه.
- رأس المال السوقي: 3.042 تريليون جنيه.
- عدد الشركات المتداولة: 221 شركة.
- صافي تعاملات المؤسسات الأجنبية: شراء بقيمة 1.5 مليار جنيه.
توزيع حصص المستثمرين
| الفئة |
نسبة الاستحواذ |
صافي التوجه |
| المصريين |
80.45% |
بيع (مؤسسات) / شراء (أفراد) |
| الأجانب |
14.77% |
شراء |
| العرب |
4.78% |
شراء |
أداء مؤشرات البورصة المصرية
والمثير للدهشة أن مؤشر "إيجي إكس 70" تراجع بنسبة 0.74%، وهذا يفسر لنا الفجوة السعرية بين الأسهم القيادية والمتوسطة، حيث مالت تعاملات الأفراد العرب والشركات المصرية للبيع، وفي تحول غير متوقع، قفز مؤشر تميز بنسبة 0.7% في بعض القراءات رغم الضغوط البيعية التي طالت مؤشر الشريعة.
هل تنجح السيولة الأجنبية الوافدة في الحفاظ على استقرار رأس المال السوقي فوق حاجز الـ 3 تريليونات جنيه أمام ضغوط مبيعات المؤسسات المحلية في الجلسات المقبلة؟