أعلنت وزارة البترول المصرية تكثيف الاستثمارات التعدينية الدولية على هامش مؤتمر التعدين الدولي بالرياض، حيث عقد المهندس كريم بدوي سلسلة لقاءات استراتيجية مع كبار قادة شركات التعدين العالمية من الصين والبرازيل لبحث فرص الشراكة، وهو ما يعزز أهمية الاستثمارات التعدينية في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتحويل مصر لمركز إقليمي لإنتاج المعادن الاستراتيجية.
شراكات الاستثمارات التعدينية مع الصين
أدت المباحثات المكثفة مع مجموعة CMOC الصينية إلى الاتفاق على زيارة فنية مرتقبة لفحص البيانات الجيولوجية المصرية، حيث استعرض الوزير فرص استخراج الذهب والنحاس والكوبالت. وبقراءة المشهد، نجد أن التوجه نحو التصنيع المحلي يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الاستثمارات التعدينية الجديدة لتعظيم القيمة المضافة.
تحفيز الاستثمارات التعدينية بالبرازيل
وبحث الوزير مع شركة فالي البرازيلية سبل استغلال احتياطيات الحديد والنيكل في الصحراء الشرقية، مستعرضاً حزم الحوافز الجديدة التي أطلقتها الوزارة. والمثير للدهشة أن التحول الهيكلي لهيئة الثروة المعدنية لهيئة اقتصادية سيسهم بشكل مباشر في تسهيل تدفق الاستثمارات التعدينية عبر أنظمة ترخيص رقمية ومستحدثة توفر مرونة تجارية غير مسبوقة.
- بحث فرص استثمار الفوسفات والنحاس والذهب مع الجانب الصيني.
- تطوير إنتاج الحديد والنيكل بالتعاون مع الخبرات البرازيلية.
- تفعيل تكنولوجيات التعدين الأخضر لخفض الانبعاثات الكربونية.
- رقمنة البيانات الجيولوجية لتسهيل إجراءات التراخيص الدولية.
آفاق نمو الاستثمارات التعدينية
| الشركة |
الجنسية |
المعادن المستهدفة |
| مجموعة CMOC |
صينية |
الذهب، الكوبالت، النيوبيوم |
| شركة فالي |
برازيلية |
الحديد، النيكل |
وبينما كانت التوقعات تشير إلى الاكتفاء بتصدير المواد الخام، جاء الواقع ليثبت توجه الدولة نحو التعدين الأخضر والتصنيع الكامل. وهذا يفسر لنا إصرار القيادة على دمج الطاقة المتجددة في العمليات المنجمية لضمان المعايير العالمية. فهل تنجح هذه الشراكات في وضع مصر على خارطة سلاسل التوريد العالمية للمعادن الحرجة خلال السنوات القليلة القادمة؟