تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

ابن نتنياهو.. خطوة مفاجئة في حزب الليكود تثير عاصفة داخل الأوساط السياسية

ابن نتنياهو.. خطوة مفاجئة في حزب الليكود تثير عاصفة داخل الأوساط السياسية
A A
يائير نتنياهو يخترق المشهد السياسي رسمياً اليوم بعد إعلان انتخابه عضواً في اللجنة المركزية لحزب الليكود الحاكم، ليكون ممثلاً لفرع معاليه يوسف في خطوة تثير تساؤلات عميقة حول ترتيبات بيت الحكم الإسرائيلي للمستقبل القريب؛ فالمفارقة هنا تكمن في توقيت هذا الصعود الذي يتزامن مع ضغوط داخلية هائلة تطالب بالتحقيق في سياسات والده، بينما يبدو أن نفوذ العائلة داخل أروقة الحزب يتمدد بدلاً من الانكماش تحت وطأة الاحتجاجات الشعبية التي تملأ شوارع تل أبيب.

ما وراء صعود يائير نتنياهو إلى مركزية الليكود

وبقراءة المشهد، نجد أن وصول يائير نتنياهو إلى هذا المنصب التنظيمي الحساس ليس مجرد إجراء روتيني داخل فروع الحزب، بل هو مؤشر على رغبة نتنياهو الأب في تحصين جبهته الداخلية عبر وجوه شابة تدين له بالولاء المطلق؛ وهذا يفسر لنا لماذا جاءت القوائم المنشورة بعد مؤتمر الليكود الأخير لتؤكد حجز مقعد للابن المثير للجدل في دائرة صنع القرار الحزبي، مما قد يمهد الطريق لأدوار سياسية أكثر علانية في ظل الحديث المتزايد عن فك الارتباط الاستراتيجي مع واشنطن والاعتماد الكلي على التصنيع العسكري الإسرائيلي خلال العقد المقبل.

تحولات الخطاب الإسرائيلي تجاه إيران والولايات المتحدة

المثير للدهشة هو التناغم الواضح بين ترتيب البيت الداخلي وبين الخطاب الخارجي الهجومي، حيث استغل بنيامين نتنياهو اجتماع حكومته ليرسم صورة وردية لعلاقة مستقبلية مع طهران بعد ما وصفه بالتحرر من الاستبداد؛ وفي ذات الوقت، تظهر البيانات الرسمية والتصريحات العسكرية توجهاً مغايراً تماماً يعتمد على القوة الخشنة والردود غير المنضبطة التي قد تتجاوز السقف الأمريكي المعتاد، خاصة مع وجود قناعة لدى النخبة الأمنية الإسرائيلية بأن الإدارة الأمريكية الحالية توفر غطاءً سياسياً غير مسبوق للمواجهة المباشرة مع النظام الإيراني.
  • انتخاب يائير نتنياهو رسمياً كعضو في اللجنة المركزية لحزب الليكود ممثلاً لفرع معاليه يوسف.
  • تلميحات نتنياهو حول الاستغناء عن الدعم العسكري الأمريكي والاعتماد على السلاح المحلي خلال عشر سنوات.
  • توقعات إسرائيلية بشراكة مستقبلية مع إيران في حال سقوط النظام الحالي وتحرر الشعب الإيراني.
  • تصريحات إيال هولتا حول رد إسرائيلي محتمل على إيران يتجاوز حدود ضبط النفس التقليدية.
  • استغلال الدعم غير المسبوق من الرئيس ترامب لتعزيز الردع الإسرائيلي في المنطقة.
المجال الحدث الرئيسي التداعيات المتوقعة
السياسة الداخلية تعيين يائير نتنياهو تعزيز قبضة عائلة نتنياهو على حزب الليكود
العلاقات الدولية فك الارتباط العسكري تغيير جذري في التحالف الاستراتيجي مع واشنطن
الأمن الإقليمي التهديد بضرب إيران انتقال المواجهة من الظل إلى الصدام المباشر
إن تداخل الصعود السياسي لعائلة نتنياهو مع الرغبة في الاستقلال العسكري عن واشنطن يضع إسرائيل أمام مفترق طرق تاريخي، حيث تبدو المراهنة على تغيير النظام في إيران جزءاً من استراتيجية أوسع لشرق أوسط جديد تقوده تل أبيب بقوتها الذاتية؛ فهل تنجح هذه التحركات في بناء جدار حماية سياسي وعسكري يصمد أمام العواصف الداخلية والإقليمية، أم أن الرهان على غياب الدعم الأمريكي سيؤدي إلى عزلة دولية غير محسوبة النتائج؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"