أعلنت تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن توجهات جديدة لطهران في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث أكد عدم وجود نية لتنفيذ عمليات إعدام شنقاً، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول جدية هذه الخطوة في تهدئة الشارع الإيراني وسط احتجاجات واسعة النطاق تشهدها البلاد حالياً.
موقف وزير الخارجية الإيراني
أكد عباس عراقجي في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أن المرشد الأعلى يتمتع بصحة جيدة ويحكم سيطرته الكاملة على شؤون الدولة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التصعيد، جاء الواقع ليثبت رغبة طهران في نفي خطط الإعدام، وهذا يفسر لنا محاولة وزير الخارجية الإيراني امتصاص الغضب الدولي المتزايد.
تحذيرات من حرب إقليمية
حذر وزير الخارجية الإيراني عبر منصة إكس من مساعٍ إسرائيلية تهدف لجر الولايات المتحدة إلى مواجهة مباشرة، وبقراءة المشهد نجد أن طهران تتهم تل أبيب صراحة بتزويد المحتجين بأسلحة نارية، والمثير للدهشة أن هذا الاعتراف جاء بالتزامن مع مغادرة السفير البريطاني وطاقمه الدبلوماسي للأراضي الإيرانية بشكل كامل.
قرارات عسكرية ودبلوماسية متسارعة
- تمديد إغلاق المجال الجوي الإيراني أمام الملاحة الدولية.
- مغادرة البعثة الدبلوماسية البريطانية لجمهورية إيران.
- مطالبة ترامب بفعل عسكري سريع وحاسم ضد طهران.
تحديات القيادة والشرعية الدولية
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شكوكاً حول تقبل الشعب الإيراني لرضا بهلوي كزعيم مستقبلي رغم وصفه له باللطف، وفي تحول غير متوقع، وجه وزير الخارجية الإيراني رسالة مباشرة لترامب بضرورة تحديد المسؤول عن إراقة الدماء لوقف الصراع، وهو ما يعزز أهمية قراءة التحولات العميقة داخل بنية النظام.
| الحدث |
الحالة الإجرائية |
| المجال الجوي |
مغلق بالكامل |
| السفارة البريطانية |
إخلاء شامل للموظفين |
| العمليات العسكرية |
تهديدات أمريكية بضربة حاسمة |
ومع تزايد الضغوط العسكرية الأمريكية وتصاعد وتيرة الاحتجاجات المسلحة في الداخل، هل تنجح الدبلوماسية الإيرانية في تجنب المواجهة المباشرة مع واشنطن، أم أن قرار إغلاق الأجواء هو المقدمة الفعلية لاندلاع شرارة الحرب الشاملة؟