القمة العربية الصينية الثانية تتصدر المباحثات
أطلقت القمة العربية الصينية الثانية مساراً دبلوماسياً مكثفاً في بكين، حيث بدأ وفد عربي رفيع المستوى زيارة رسمية لجمهورية الصين الشعبية لبحث الترتيبات النهائية، وهو ما يعزز أهمية وجود القمة العربية الصينية الثانية في هذا السياق الجيوسياسي لضمان تنسيق المخرجات الاستراتيجية بين الجانبين.
أهداف زيارة الوفد العربي للصين
عقد الوفد برئاسة السفير العراقي قحطان طه خلف جلسات مشاورات موسعة في بكين وشنغهاي، حيث استهدفت اللقاءات مع نائب وزير الخارجية الصيني مياو ديوي بلورة تصور مشترك حول المخرجات الموضوعية المزمع صدورها عن القمة العربية الصينية الثانية خلال منتصف العام الجاري لتعزيز الشراكة.
تنسيق السياسات والتعاون المشترك
وبقراءة المشهد، نجد أن هذه التحركات تأتي تنفيذاً لتوصيات منتدى التعاون العربي الصيني المنعقد بالمغرب، وهذا يفسر لنا ضرورة التحضير لملفات القمة العربية الصينية الثانية الفنية والسياسية، وبينما كانت التوقعات تشير لعملية تحضير روتينية، جاء الواقع ليثبت أن الزيارة هي الأولى من نوعها بهذا المستوى الرفيع.
- رئيس الجانب العربي: السفير العحراقي قحطان طه خلف.
- رئيس وفد الأمانة العامة: السفير الدكتور خالد بن محمد منزلاوي.
- رئيس الجانب الصيني بالمشاورات: السفير تشن ويتشينغ.
- المدن المستهدفة بالزيارة: بكين وشنغهاي.
| التاريخ |
الحدث التحضيري |
المكان |
| 21 مايو 2025 |
اجتماع كبار المسؤولين (الدورة 20) |
المملكة المغربية |
| 13-16 يناير 2026 |
زيارة الوفد العربي الحالية |
جمهورية الصين الشعبية |
| منتصف عام 2026 |
انعقاد القمة العربية الصينية الثانية |
جمهورية الصين الشعبية |
والمثير للدهشة أن هذا الحراك الدبلوماسي الاستباقي يعكس رغبة الطرفين في تحويل التفاهمات السياسية إلى مشاريع اقتصادية ملموسة، فهل ستنجح القمة المرتقبة في صياغة نظام تعاون إقليمي جديد يتجاوز الأطر التقليدية المتعارف عليها؟