تحركات عسكرية أمريكية مكثفة بالشرق الأوسط
أعلنت مصادر مطلعة عن بدء البنتاجون نقل مجموعة ضاربة من حاملات الطائرات نحو الشرق الأوسط، وهو ما يعزز أهمية تحرك الأساطيل الأمريكية في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التوترات الإقليمية بالحدث الجاري وتصاعد احتمالات المواجهة العسكرية المباشرة مع طهران خلال الساعات القادمة.
تحرك حاملة الطائرات أبراهام لنكولن
بدأت وزارة الدفاع الأمريكية تحريك المجموعة البحرية الضاربة التي تقودها حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لنكولن من بحر الصين الجنوبي. وتشمل هذه القوة الضاربة عدة سفن حربية وغواصة هجومية متطورة، حيث يتوقع وصولها إلى نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية خلال أسبوع كامل من الإبحار المتواصل.
أوامر ترامب بضربة عسكرية حاسمة
أبلغ الرئيس ترامب فريقه الرئاسي بضرورة الاستعداد لتنفيذ عمل عسكري سريع وحاسم ضد الأهداف الإيرانية. وبقراءة المشهد، نجد أن التوجيهات الرئاسية تزامنت مع إغلاق طهران لمجالها الجوي بالكامل، وبينما كانت الدبلوماسية هي المسار المتوقع، جاء الواقع ليثبت تسارع وتيرة الاستعدادات الحربية الميدانية بشكل غير مسبوق.
| الوحدة العسكرية |
الموقع الحالي |
الوجهة المستهدفة |
| يو إس إس أبراهام لنكولن |
بحر الصين الجنوبي |
نطاق القيادة المركزية |
| السفارة البريطانية |
طهران |
مغادرة كاملة للبعثة |
تأهب دولي وإغلاق الأجواء الإيرانية
اتخذت السلطات الإيرانية إجراءات احترازية مشددة شملت إصدار إشعارات للرحلات الجوية وإغلاق المجال الجوي أمام حركة الطيران. والمثير للدهشة أن هذه التحركات العسكرية تأتي في وقت تعاني فيه البلاد من اضطرابات داخلية واسعة، وهذا يفسر لنا حالة الترقب الدولي لموقف واشنطن من دعم المعارضة الإيرانية في هذه المرحلة.
- مغادرة السفير البريطاني وطاقم السفارة للأراضي الإيرانية فوراً.
- إصدار إشعارات تحذيرية للطيران المدني في المنطقة.
- استنفار القوات البحرية الأمريكية في نقاط التماس الاستراتيجية.
وبينما تقترب القطع البحرية الأمريكية من سواحل المنطقة وتفرغ العواصم الغربية بعثاتها الدبلوماسية، يظل التساؤل قائماً حول ما إذا كانت هذه التحشدات مجرد أداة للضغط الردعي أم أنها ساعة الصفر لعملية عسكرية ستغير وجه المنطقة؟