أعلنت مبادرة الإسعافات الأولية التي أطلقها المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري عن اختتام برنامج تدريبي نوعي، وهو ما يعزز أهمية وجود الإسعافات الأولية في سياق تمكين ذوي الإعاقة السمعية، وهذا يفسر لنا علاقة لغة الإشارة بالاستجابة السريعة للأزمات الصحية الطارئة وتطوير مهارات المسعفين المتخصصين.
تطوير مهارات الإسعافات الأولية
أدت الفعاليات التي استمرت على مدار يومين بمقر جمعية الهلال الأحمر إلى تدريب المشاركين على المسح الأولي وحالات الإفاقة، والمثير للدهشة أن التدريب شمل محاكاة واقعية للتعامل مع الأزمات القلبية وحالات السكر والتشنجات، مع التركيز المكثف على تقنيات الإسعافات الأولية المتقدمة لضمان إنقاذ الأرواح قبل نقل المصابين للمستشفيات.
أساسيات لغة الإشارة للمسعفين
وبقراءة المشهد، ركز اليوم الثاني على كسر حواجز التواصل عبر تعليم المسعفين آداب التعامل مع الإعاقات السمعية، حيث تم تدريبهم على مصطلحات طبية تخصصية باستخدام لغة الإشارة، وفي تحول غير متوقع، انتقل المتدربون من مرحلة التعرف النظري إلى التطبيق العملي المباشر لضمان دمج الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية صحياً.
محاور البرنامج التدريبي المشترك
- الإسعافات الأولية للحروق والنزيف والجروح.
- التعامل المهني مع إصابات العظام والعضلات.
- أساسيات لغة الإشارة والمصطلحات الإسعافية.
- قواعد التواصل الفعال مع الإعاقة السمعية.
| المجال التدريبي |
نوع المهارة المكتسبة |
| الطوارئ الطبية |
التعامل مع الأزمات القلبية والإغماء |
| التواصل المجتمعي |
إتقان مصطلحات الإسعافات الأولية إشارياً |
أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن هذه الخطوة تزيد من فعالية الدمج المجتمعي والتمكين الصحي، وهذا يفسر لنا التوجه نحو بناء قدرات الكوادر البشرية للتعامل مع مختلف الإصابات بآليات تتناسب مع احتياجات كافة فئات المجتمع، فهل تتحول هذه المبادرة إلى بروتوكول إلزامي في كافة القطاعات الخدمية لضمان شمولية الرعاية الصحية؟