أعلنت شركة "بنوك مصر" المشغلة لتطبيق إنستاباي مطلع عام 2026 إطلاق خدمة "التحويل اللحظي بين الحسابات" البنكية لنفس العميل، وهي الخطوة التي تأتي لتعزيز كفاءة إدارة السيولة النقدية لملايين المستخدمين، وهو ما يعزز أهمية وجود إنستاباي في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التحول الرقمي بالحدث الجاري وتأثيره المباشر على الشمول المالي في مصر.
وعلى النقيض من ذلك، وفي تحول غير متوقع، وبينما كانت التوقعات تشير إلى استمرار مجانية الخدمات بالكامل، جاء الواقع ليثبت بدء تطبيق رسوم رمزية على المعاملات لضمان استدامة الجودة التقنية، حيث وبقراءة المشهد، نجد أن التطبيق أتاح نقل الأموال بين الحسابات الشخصية آلياً دون الحاجة لإدخال البيانات يدوياً، والمثير للدهشة أن هذه الميزة تنهي تماماً فترات الانتظار الطويلة وتحد من الأخطاء البشرية الشائعة في التحويلات التقليدية.
خدمات تحويل لحظي بين الحسابات
أدت الميزة الجديدة إلى تبسيط تجربة المستخدم بشكل غير مسبوق، حيث يتم إجراء التحويل اللحظي بين الحسابات من خلال سحب الشاشة واختيار الحسابات المسجلة مسبقاً، وهذا يفسر لنا سرعة اعتماد 12 مليون مستخدم على التطبيق، والمفارقة هنا أن هذه السهولة تزامنت مع فرض رسوم بنسبة 0.1% بحد أقصى 20 جنيهاً.
رسوم عمليات إنستاباي 2026
| قيمة المعاملة |
الرسوم المقررة |
| تحويل 1000 جنيه |
1 جنيه مصري |
| تحويل 5000 جنيه |
5 جنيهات مصرية |
| تحويل 20,000 فأكثر |
20 جنيهاً (حد أقصى) |
ضوابط استخدام إنستاباي الجديدة
- الحد الأقصى للمعاملة الواحدة يبلغ 70 ألف جنيه.
- الحد اليومي لإجمالي التحويلات هو 120 ألف جنيه.
- الحد الشهري الأقصى للتعاملات هو 400 ألف جنيه.
أكدت البيانات الرسمية أن التحويل اللحظي بين الحسابات يظل متاحاً على مدار الساعة، وبينما كان البريد المصري وفيزا المشتريات خارج نطاق الخدمة، فإن التطبيق استمر في دعم التحويلات الدولية من الخارج إلى مصر، وهذا يفسر لنا رغبة البنك المركزي في تحويل التطبيق إلى منصة مدفوعات متكاملة تتجاوز الحدود المحلية.
ومع استمرار التوسع في الخدمات الرقمية، هل ستنجح هذه الرسوم الجديدة في تمويل تطوير بنية تحتية أكثر أماناً لمواجهة مخاطر التحويلات الخاطئة، أم ستدفع المستخدمين للبحث عن بدائل أخرى؟