أعلنت وزارة الشباب والرياضة تكثيف أنشطة أندية الوقاية بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، حيث تركز هذه المبادرات على تعزيز الوعي المجتمعي وتفعيل دور مراكز الشباب في حماية النشء من مخاطر الإدمان، وهو ما يعزز أهمية وجود أندية الوقاية في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التوعية بمخاطر التدخين بالحدث الجاري لضمان بناء مجتمع خالٍ من السموم.
توسع أنشطة أندية الوقاية بالمحافظات
نفذت الإدارة المركزية لمراكز الشباب برامج تفاعلية شملت محافظات الجمهورية كافة، حيث ركزت الفعاليات على تقديم تعريف شامل بآليات عمل أندية الوقاية في التصدي لانتشار المواد المخدرة. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاعتماد على الوسائل التقليدية، جاء الواقع ليثبت نجاح الوسائل التعليمية المبتكرة الموجهة للأطفال في غرس قيم الرفض المبكر للتدخين.
خدمات الخط الساخن لعلاج الإدمان
أتاحت الفعاليات للمشاركين التعرف على خدمات الصندوق العلاجية المجانية والتي يتم تقديمها عبر الخط الساخن 16023، وبقراءة المشهد، نجد أن التوسع في أندية الوقاية يهدف إلى خلق حائط صد منيع داخل القرى والمدن. وهذا يفسر لنا الإقبال المتزايد من الأسر على المشاركة في الجلسات التوعوية التي تنظمها الإدارة العامة لأنشطة وفعاليات مراكز الشباب.
أدوات التوعية والوسائل المبتكرة
اعتمدت الوزارة في خطتها الأخيرة على دمج الأنشطة الرياضية بالبرامج التثقيفية داخل أندية الوقاية لضمان وصول الرسالة بشكل مبسط. والمثير للدهشة أن استخدام الألعاب التفاعلية مع الأطفال ساهم في كشف مخاطر التدخين بشكل أعمق من المحاضرات النظرية، مما يعكس تطوراً ملموساً في استراتيجيات التواصل الميداني مع الفئات العمرية الصغيرة بمختلف المحافظات.
| الجهة المنظمة |
وزارة الشباب والرياضة وصندوق مكافحة الإدمان |
| الوسيلة العلاجية |
الخط الساخن 16023 |
| الفئات المستهدفة |
الشباب والأطفال ومرتادي مراكز الشباب |
- تعريف الشباب بمخاطر المواد المخدرة وآثارها الصحية.
- تقديم الدعم النفسي والعلاجي من خلال القنوات الرسمية.
- استخدام وسائل تعليمية مبتكرة لجذب انتباه الأطفال.
- تفعيل دور مراكز الشباب كمنارات للإشعاع التوعوي.
ومع استمرار توسع هذه المبادرات في المحافظات الحدودية والنائية، هل تنجح أندية الوقاية في خلق جيل يمتلك الوعي الكافي لتحصين نفسه ذاتياً ضد مخاطر الإدمان بعيداً عن الرقابة التقليدية؟