أعلنت محافظة الجيزة عن تنفيذ حملة نظافة ليلية مكثفة استهدفت حرم الطريق الدائري بمنطقة أرض اللواء التابعة لحي العجوزة، وذلك بالتنسيق الكامل مع هيئة النظافة والتجميل لرفع كفاءة الطرق والمحاور الرئيسية بالمنطقة.
وهو ما يعزز أهمية وجود حملة نظافة ليلية في هذا السياق الاستراتيجي، وهذا يفسر لنا علاقة هذه الجهود الميدانية بتحقيق الاستدامة البيئية ومنع التكدسات المرورية الناجمة عن تراكم المخلفات الصلبة والقمامة في المناطق الحيوية.
تفاصيل رفع مخلفات الدائري
أفاد المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، بأن الفرق الميدانية نجحت في رفع نحو 600 طن من التراكمات والمخلفات، بواقع 29 نقلة باستخدام المعدات الثقيلة التابعة للهيئة، وذلك ضمن خطة شاملة للارتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين جودة الحياة للمواطنين القاطنين في محيط أرض اللواء.
وبقراءة المشهد، نجد أن تحرك الأجهزة التنفيذية جاء استجابة لضرورات الحفاظ على الصحة العامة، وبينما كانت التوقعات تشير إلى صعوبة تطهير هذه المساحات الشاسعة في وقت قياسي، جاءت حملة نظافة ليلية لتثبت قدرة المحافظة على التعامل الفوري مع بؤر التلوث وتجمعات المخلفات بالمحاور الرئيسية.
توجيهات المحافظة للمتابعة الميدانية
وجه محافظ الجيزة بضرورة استمرار المتابعة الميدانية الدقيقة لضمان عدم عودة التراكمات مرة أخرى، مع تكثيف حملات رفع الإشغالات بالتنسيق الدائم بين حي العجوزة وهيئة النظافة، وهذا يفسر لنا الإصرار الحكومي على تثبيت النتائج الإيجابية المحققة ومنع تحول المنطقة إلى بؤر عشوائية مجدداً.
| إجمالي المخلفات المرفوعة |
600 طن تقريباً |
| عدد النقلات المنفذة |
29 نقلة |
| المنطقة المستهدفة |
أرض اللواء - حي العجوزة |
تعاون المواطنين والمظهر الحضاري
ناشدت المحافظة أصحاب المنشآت التجارية والمواطنين بضرورة الالتزام بإلقاء المخلفات في الأماكن المخصصة لها، والمثير للدهشة أن استمرارية نجاح أي حملة نظافة ليلية يرتبط ارتباطاً وثيقاً بوعي المجتمع المحلي ومدى تعاونه مع الأجهزة التنفيذية للحفاظ على الشوارع والميادين من التلوث البصري والبيئي.
- تحقيق الرقابة الصارمة على متعهدي الجمع السكني.
- توفير صناديق قمامة إضافية في النقاط الساخنة.
- تسيير دوريات أمنية لمنع الإلقاء المخالف للمخلفات.
ومع استمرار هذه الجهود المكثفة لتطهير محاور الجيزة، هل ستنجح إجراءات المتابعة الميدانية في خلق ثقافة بيئية مستدامة تمنع عودة أطنان المخلفات إلى حرم الطرق السريعة مرة أخرى؟