أعلنت الرئاسة المصرية عن استراتيجية مركز إقليمي لتداول الغاز خلال اجتماع رفيع المستوى، حيث بحث الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس الوزراء ووزير البترول سبل تعزيز الاستثمارات، وهو ما يعزز أهمية وجود مركز إقليمي لتداول الغاز في هذا التوقيت الاستراتيجي لدعم الاقتصاد الوطني وتأمين احتياجات الطاقة.
تطوير قطاع البترول المصري
أدت التوجيهات الرئاسية الأخيرة إلى تكثيف عمليات البحث والاستكشاف لتأمين احتياجات البلاد خاصة لصيف عام 2026، وبقراءة المشهد نجد أن الحكومة تسعى لتنويع مصادر الإمدادات وتقديم حوافز غير مسبوقة للشركات العالمية، وهذا يفسر لنا سعي الدولة لتثبيت مكانتها كأهم مركز إقليمي لتداول الغاز في المنطقة.
تحفيز الاستثمارات التعدينية العالمية
قررت وزارة البترول إطلاق أول مسح جوي شامل للثروات المعدنية منذ أربعة عقود لتحديث البيانات الجيولوجية وجذب رؤوس الأموال، وفي تحول غير متوقع بعد سنوات من الاعتماد على البيانات التقليدية، سيوفر هذا المسح قاعدة بيانات ضخمة تضع مصر على خارطة التعدين الدولية وتدعم نموذج مركز إقليمي لتداول الغاز والطاقة.
نتائج مؤتمر التعدين الدولي
استعرض وزير البترول نتائج مشاركته في مؤتمر التعدين الدولي بالرياض، مؤكداً على الإصلاحات التشريعية التي نفذتها الدولة لاستغلال خام الذهب والمعادن، والمثير للدهشة أن هذه الإصلاحات ترافقت مع تيسيرات لوجستية واسعة، وهذا يفسر لنا الرغبة الرسمية في تحويل القطاع إلى رافد أساسي للدخل القومي بجانب موارد الطاقة التقليدية.
- سداد مستحقات شركات البترول والغاز بانتظام لضمان استمرارية الإنتاج.
- إطلاق المسح الجوي الشامل للثروات المعدنية في الربع الأول من 2026.
- توفير حوافز استثمارية لتسريع تنمية الحقول وزيادة الاكتشافات الجديدة.
| الحدث |
التاريخ/الفترة |
الهدف الاستراتيجي |
| مؤتمر التعدين الدولي |
يناير 2026 |
عرض الإصلاحات التشريعية |
| المسح الجوي الشامل |
الربع الأول 2026 |
تحديث قاعدة البيانات الجيولوجية |
ومع هذه التحركات المتسارعة لتطوير قطاعي البترول والتعدين، هل تنجح الحوافز الجديدة في جذب الاستثمارات الكبرى المطلوبة لتحويل مصر إلى القوة الطاقية الأولى في شرق المتوسط بحلول نهاية العقد الجاري؟