أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية عن مشاركة فاعلة في مؤتمر التعدين الدولي بالرياض، حيث استعرض المهندس كريم بدوي استراتيجيات إطلاق آليات تمويل مبتكرة للبنية التحتية في منطقة حزام النحاس بأفريقيا، وهو ما يعزز أهمية وجود آليات تمويل مبتكرة في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة هذه الآليات بتطوير مشروعات التعدين الكبرى بالقارة السمراء.
تعزيز آليات تمويل مبتكرة أفريقيا
أكد الوزير خلال اجتماع المائدة المستديرة أن مصر تدعم بقوة التوجه نحو تعميق التكامل الاقتصادي مع الدول الأفريقية، مشدداً على أن الثروات المعدنية يجب أن تتحول إلى صناعات ذات قيمة مضافة بدلاً من تصديرها كمواد خام، وذلك لخلق تنمية حقيقية وفرص عمل مستدامة للشعوب.
أهداف تطوير البنية التحتية التعدينية
ناقشت الجلسة التي ضمت ممثلين من 17 دولة أفريقية سبل تحفيز الاستثمارات عبر الشراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث تسعى الدول المشاركة إلى اعتماد آليات تمويل مبتكرة تهدف إلى تقليل المخاطر الاقتصادية وتوفير بيئة جاذبة للمستثمرين الدوليين في قطاع البنية التحتية التعدينية.
رؤية مصر لدعم الاستثمار الأفريقي
أوضح بدوي أن مصر مستعدة للمساهمة بخبراتها وشركاتها الوطنية في تطوير المشروعات التعدينية بالدول الأفريقية، مستفيدة من موقعها الجغرافي المتميز وبنيتها التحتية المتطورة، وبقراءة المشهد نجد أن القاهرة تطرح نفسها كبوابة رئيسية لجذب رؤوس الأموال العالمية نحو القارة، معتمدة على آليات تمويل مبتكرة تضمن استدامة المشروعات.
- تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص في التعدين.
- تطوير نماذج تمويل تقلل المخاطر وتحقق الجدوى الاقتصادية.
- تحويل الثروات المعدنية إلى صناعات تحويلية ذات قيمة مضافة.
- استخدام الخبرات المصرية لتطوير البنية التحتية في حزام النحاس.
| عدد الدول المشاركة |
17 دولة أفريقية |
| الموقع |
الرياض - مؤتمر التعدين الدولي |
| المجال المستهدف |
البنية التحتية لحزام النحاس |
وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاعتماد على التمويل التقليدي في القارة، جاء الواقع ليثبت ضرورة التحول نحو الابتكار المالي، والمثير للدهشة أن هذا التحول يتزامن مع رغبة مصرية جادة في قيادة هذا التكامل؛ فهل تنجح القارة الأفريقية في تحويل خام النحاس من مجرد ثروة مستخرجة إلى قاطرة صناعية شاملة؟