أعلنت رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية عن توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية بين الوكالة الألمانية للتعاون الدولي وصندوق إيفاد، وهو ما يعزز أهمية وجود الوكالة الألمانية للتعاون الدولي في هذا السياق لدعم المنصة الوطنية لبرنامج نوفي، وهذا يفسر لنا علاقة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي بالتحول الريفي المستدام.
تعزيز القدرة على الصمود الريفي
أدت الشراكة الجديدة إلى تكثيف التدخلات المشتركة في مشروعات إدارة المياه الموائمة للتغيرات المناخية والابتكار الزراعي، حيث تسعى الوكالة الألمانية للتعاون الدولي لتقديم خبرات فنية تضاعف الأثر التنموي في المحافظات المستهدفة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو فصل المسارات التمويلية، جاء الواقع ليثبت حتمية التكامل المؤسسي لضمان استدامة سبل العيش.
دعم صغار المزارعين رقمياً
تستهدف الاتفاقية تعزيز الحلول الرقمية وأنشطة محو الأمية المالية لدى صغار المزارعين داخل المجتمعات الريفية، وبقراءة المشهد، نجد أن الوكالة الألمانية للتعاون الدولي تركز على تمكين منظمات المزارعين وربطهم بالأسواق العالمية، والمثير للدهشة أن هذا التنسيق الفني سيعمل على تحسين خصوبة التربة واستخدام أصناف نباتية محسنة لمواجهة التحديات المناخية.
محاور التعاون الفني والمالي
- مشروع إدارة المياه الموائمة للتغيرات المناخية في وادي النيل.
- مشروع التحول المستدام لتعزيز القدرة على الصمود الزراعي STAR.
- مشروع الابتكار الزراعي AIB الذي تديره الوكالة الألمانية.
- تعزيز الروابط السوقية وتطبيق ممارسات زراعية صديقة للبيئة.
| الطرف الأول |
الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) |
| الطرف الثاني |
الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD) |
| المظلة الوطنية |
المنصة الوطنية لبرنامج نوفي |
وهذا يفسر لنا كيف يمكن للمواءمة بين الخبرات الفنية والأدوات التمويلية الدولية أن تعيد تشكيل خارطة الزراعة المصرية، والمفارقة هنا تكمن في قدرة هذه الشراكات على تحويل التحديات المناخية إلى فرص اقتصادية ملموسة، وهو ما يعزز ثقة المؤسسات الدولية في السردية الوطنية للتنمية الشاملة التي تضع العدالة الاجتماعية في قلب التحول الاقتصادي.
إلى أي مدى ستسهم هذه التوأمة الفنية بين برلين وروما في تسريع وتيرة التحول الرقمي للزراعة المصرية وتحقيق الاكتفاء الذاتي لصغار المنتجين في ظل المتغيرات الجيوسياسية الراهنة؟