أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي قراراً بتكليف شائع الزنداني بتشكيل الحكومة الجديدة خلفاً للمستقيل سالم بن بريك، في خطوة تزامنت مع إعلان السعودية تقديم دعم مالي بقيمة 1.9 مليار ريال، وهو ما يعزز أهمية وجود استقرار سياسي في هذا التوقيت، وهذا يفسر لنا علاقة الدعم الاقتصادي بتمكين الحكومة من أداء مهامها لمواجهة التحديات الراهنة.
تعيين شائع الزنداني رئيساً للوزراء
أدت استقالة رئيس الوزراء السابق سالم بن بريك إلى فتح الباب أمام مرحلة سياسية جديدة بقيادة الدبلوماسي المخضرم شائع الزنداني، حيث كلفه العليمي رسمياً بتشكيل الفريق الوزاري المرتقب، مع استمرار الحكومة السابقة في تصريف الأعمال الضرورية فقط، وهو ما يعكس رغبة المجلس في ضمان استمرارية مؤسسات الدولة اليمنية.
إسقاط عضوية فرج البحسني
قرر مجلس القيادة الرئاسي في خطوة مفاجئة إسقاط عضوية فرج البحسني من المجلس، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تعزيز التوافق، جاء الواقع ليثبت وجود ترتيبات هيكلية داخلية مكثفة، وتزامن ذلك مع مطالبة المجلس الانتقالي الجنوبي للرباعية الدولية بالتدخل العاجل، مما يضع مستقبل التوازنات السياسية في اليمن أمام اختبار حقيقي.
- قبول استقالة رئيس الوزراء السابق سالم بن بريك.
- تكليف وزير الخارجية شائع الزنداني بتشكيل الحكومة.
- إسقاط عضوية فرج البحسني من مجلس القيادة الرئاسي.
- تقديم السعودية دعماً مالياً بقيمة 1.9 مليار ريال.
موقف الأمم المتحدة من التصعيد
أشاد الدكتور رشاد العليمي بموقف الأمم المتحدة الداعم لوحدة البلاد، وبقراءة المشهد نجد أن توصيف أنطونيو جوتيريش للأحداث الأخيرة في المحافظات الشرقية كإجراءات أحادية قد ساهم في توضيح الرؤية دولياً، والمثير للدهشة أن هذه التحركات تأتي في وقت يسعى فيه المبعوث الأممي هانس جروندبرج لإحياء مسار السلام المتعثر في اليمن.
| الجهة المصدرة للقرار |
مجلس القيادة الرئاسي |
| رئيس الوزراء المكلف |
شائع محسن الزنداني |
| قيمة الدعم السعودي |
1.9 مليار ريال |
ومع بدء المشاورات لتشكيل الحكومة الجديدة وتصاعد حدة الضغوط الدولية والمحلية، هل ستنجح التشكيلة الوزارية المرتقبة في احتواء الأزمات الداخلية المتلاحقة وتحقيق التوزان المطلوب بين القوى السياسية الفاعلة على الأرض؟