تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

غزو مصري لألمانيا.. منتجات القطن الخالص تكتسح معرض فرانكفورت وتذهل كبار المصنعين

غزو مصري لألمانيا.. منتجات القطن الخالص تكتسح معرض فرانكفورت وتذهل كبار المصنعين
A A
أعلنت شركة ECH التابعة للشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج عن مشاركتها ضمن 23 شركة مصرية في معرض هايم تكستايل بمدينة فرانكفورت الألمانية، وهو ما يعزز أهمية وجود "شركة ECH" في هذا السياق الدولي لزيادة الصادرات المصرية المستهدفة بنحو 140 مليار دولار بحلول عام 2030، وهذا يفسر لنا علاقة "شركة ECH" بالحدث الجاري الساعي لتعزيز مكانة القطن المصري عالمياً.

مشاركة شركة ECH بالمعرض الدولي

كشفت شيرين محمد محمود، المدير التجاري بشركة إيجبشيان كوتون هب، عن استراتيجية الحكومة لترويج منتجات شركات الغزل والنسيج المصنعة من القطن المصري بنسبة 100%. وتعمل شركة ECH على عرض منتجات المفروشات واحتياجات الفنادق والمستشفيات من خلال العلامات التجارية "نت" و"المحلة" لضمان التوسع الإنتاجي تزامناً مع مشروعات التطوير الشاملة.

أهداف شركة ECH لزيادة الصادرات

أكدت المؤشرات قدرة المنتج المصري على المنافسة بقوة في الأسواق العالمية رغم التحديات القائمة. وتتولى شركة ECH مسؤولية إدارة أنشطة المبيعات والتسويق بصفها الذراع التجاري للشركة القابضة، حيث تهدف إلى تعظيم العوائد ودعم الاقتصاد الوطني عبر زيادة فرص تسويق المنتجات المصرية بكفاءة عالية تعكس ريادة مصر التاريخية في الصناعة.
الجهة المشاركة شركة ECH (إيجبشيان كوتون هب)
المناسبة معرض هايم تكستايل - فرانكفورت
أبرز العلامات التجارية براند نت - براند المحلة
المستهدف القومي 140 مليار دولار صادرات بحلول 2030

استراتيجية شركة ECH للتطوير

وبقراءة المشهد، نجد أن الدولة تتحرك بمسارات متوازية بين تحديث المصانع واختراق الأسواق الخارجية. وبينما كانت التوقعات تشير إلى صعوبات لوجستية، جاء الواقع ليثبت قدرة الشركات المصرية على التواجد في كبرى المحافل الدولية. وهذا يفسر لنا إصرار شركة ECH على تقديم منتجات فندقية وطبية بمعايير جودة عالمية تنافس كبار المصنعين.
  • تسويق منتجات القطن المصري بنسبة 100%.
  • تطوير الهوية البصرية للعلامات التجارية الوطنية.
  • تلبية احتياجات القطاع الفندقي والمستشفيات عالمياً.
  • تعزيز العوائد الدولارية لدعم خطة الدولة الاستراتيجية.
ومع استمرار مشروعات التطوير في شركات الغزل والنسيج، يبقى التساؤل حول مدى قدرة هذه التوسعات الإنتاجية الجديدة على إحداث قفزة نوعية في حصة مصر السوقية داخل القارة الأوروبية خلال السنوات الخمس المقبلة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"