أعلنت مجموعة النفط المجرية MOL عن اقترابها من إبرام صفقة استحواذ كبرى في صربيا، حيث كشف وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو عن مفاوضات متقدمة للسيطرة على حصة أغلبية في شركة النفط الصربية NIS المملوكة لجهات روسية، وهو ما يعزز أهمية وجود مجموعة النفط المجرية MOL في قلب مشهد الطاقة الإقليمي لتجاوز تعقيدات العقوبات الدولية المفروضة حالياً.
توسيع نفوذ مجموعة النفط المجرية MOL
أدت التحركات الدبلوماسية في بلجراد إلى تسريع وتيرة الاستحواذ على مصفاة بانشيفو الوحيدة في البلاد، وبقراءة المشهد نجد أن مجموعة النفط المجرية MOL تسعى لإنهاء المحادثات مع غازبروم نفط بنهاية الأسبوع الجاري، وهذا يفسر لنا الرغبة المجرية في تأمين إمدادات الطاقة قبل انتهاء المهلة الأمريكية المحددة للتخارج الروسي.
مستقبل شركة النفط الصربية NIS
| الجهة المساهمة |
نسبة الملكية الحالية |
| غازبروم نفط وغازبروم |
56.15% |
| الحكومة الصربية |
29.87% |
| مساهمون أقلية |
13.98% |
تحديات العقوبات والتشغيل في بانشيفو
نفذت السلطات الصربية خطة لاستئناف عمليات التكرير المحدودة بعد الحصول على ترخيص مؤقت من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو توقف كامل للمنشأة بسبب العقوبات، جاء الواقع ليثبت قدرة مجموعة النفط المجرية MOL على المناورة القانونية لضمان استمرارية المصفاة التي توفر 80% من احتياجات الوقود المحلية.
الأهمية الاستراتيجية لصفقة الاستحواذ
- إدارة 327 محطة وقود وتأمين وظائف 14 ألف موظف.
- استلام شحنات النفط عبر خط أنابيب JANAF الكرواتي.
- ضخ استثمارات جديدة في البنية التحتية النفطية الصربية.
- الالتزام بمهلة 24 مارس لتوقيع الاتفاق الملزم ونقل الأسهم.
أكدت وزيرة الطاقة الصربية أن الهدف هو توقيع اتفاق ملزم لنقل الأسهم مع التقدم بطلب لتمديد تراخيص العمل الدولية، والمثير للدهشة أن هذا التحول يأتي في وقت حساس تقنياً، حيث تترقب الأسواق مدى قدرة الإدارة الجديدة على موازنة العلاقات مع واشنطن وموسكو في آن واحد.
هل ستنجح الأطراف المعنية في استصدار الموافقات الأمريكية النهائية قبل الموعد النهائي في مارس، أم أن تعقيدات الملكية الروسية قد تفرض واقعاً جيوسياسياً جديداً يعيق طموحات التوسع المجري؟