أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم عن التوصل لاتفاق روسي أوكراني يقضي بوقف محلي لإطلاق النار، بهدف تأمين أعمال إصلاح خط الطاقة الاحتياطي الأخير في محطة زابوريجيا النووية، وهو ما يعزز أهمية وجود السلامة النووية في هذا السياق المتأزم، وهذا يفسر لنا علاقة استقرار الطاقة بالحد من المخاطر الكارثية.
اتفاق حول محطة زابوريجيا النووية
أدت الجهود الدبلوماسية المكثفة إلى صياغة تفاهمات ميدانية لإنشاء منطقة عازلة بعرض 10 كيلومترات حول البنية التحتية الأساسية، وبقراءة المشهد نجد أن هذا التحرك يسعى لتفادي تداعيات الأضرار التي لحقت بخط الجهد العالي منذ مطلع يناير الماضي، مما وضع محطة زابوريجيا النووية أمام تحديات تشغيلية بالغة الخطورة.
تأمين محطة زابوريجيا النووية فنيًا
والمثير للدهشة أن المحطة الأكبر في أوروبا ظلت تعمل عبر خط وحيد بجهد 750 كيلوفولت طوال فترة النزاع، وبينما كانت المخاوف تزداد من انهيار الشبكة، جاء الاتفاق ليسمح للفنيين الأوكرانيين بمباشرة الإصلاحات، وهذا يفسر لنا إصرار الوكالة الدولية على تحييد محطة زابوريجيا النووية عن العمليات القتالية المباشرة لضمان أمن المنطقة.
تحركات دولية وإقليمية موازية
- توصية أوروبية بتجنب المجال الجوي الإيراني حتى منتصف فبراير.
- تحذيرات أممية من تفاقم مستويات الجوع في أفريقيا بسبب نقص المساعدات.
- تأكيدات فلسطينية على استمرار اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة لعامين.
- تصريحات أمريكية حول ضرورة التشارك العادل في موارد مياه النيل.
أهداف حماية محطة زابوريجيا النووية
أكد المدير العام للوكالة رافائيل جروسي أن الهدف الرئيسي يكمن في منع وقوع حادث إشعاعي، وفي تحول غير متوقع للمسار العسكري، وافق الطرفان على التهدئة المؤقتة في محيط محطة زابوريجيا النووية، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى صمود هذا الالتزام الميداني أمام تقلبات الجبهات المشتعلة جنوب شرق أوكرانيا.
| العنصر التقني |
المواصفات الحالية |
| الخط المتضرر |
330 كيلوفولت |
| نطاق وقف النار |
10 كيلومترات |
| تاريخ السيطرة |
فبراير 2022 |
هل يمهد هذا الاتفاق التقني المحدود الطريق أمام تفاهمات أوسع تضمن تحييد المنشآت الحيوية عن الصراع المسلح بشكل دائم؟