أعلنت الإدارة الأمريكية عن مبادرة أزمة سد النهضة لضمان استقرار الأمن المائي الإقليمي، حيث وجه الرئيس دونالد ترامب رسالة عاجلة إلى نظيره المصري أكد فيها ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم، وهو ما يعزز أهمية وجود أزمة سد النهضة في صدارة أولويات واشنطن الدولية، وهذا يفسر لنا علاقة أزمة سد النهضة باستقرار منطقة حوض النيل والشرق الأوسط ككل.
مبادرة ترامب لحل النزاع
أكد الرئيس ترامب استعداد إدارته الكامل لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا والسودان لإنهاء الخلاف الطويل حول نهر النيل، مشدداً على رفضه القاطع لسيطرة أي دولة بشكل أحادي على الموارد المائية أو إلحاق الضرر بجيرانها، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الجمود، جاء الواقع ليثبت رغبة واشنطن في حل أزمة سد النهضة بشكل مسؤول ونهائي.
توليد الكهرباء وضمانات المصب
وبقراءة المشهد، يهدف المقترح الأمريكي لضمان تدفق كميات محددة من المياه لدول المصب خلال فترات الجفاف، وفي تحول غير متوقع، أوضح ترامب أن هذا الإطار سيمكن إثيوبيا من توليد كميات ضخمة من الطاقة الكهربائية وتصديرها، والمثير للدهشة أن واشنطن تضع حل أزمة سد النهضة على رأس أولوياتها لمنع تحول النزاع إلى صراع عسكري كبير.
تحركات دبلوماسية موازية
- تثمين الجهود المصرية في الوساطة لوقف إطلاق النار بقطاع غزة.
- دعم استخدام الذكاء الاصطناعي في تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم المستقبلية.
- الإشادة بفوز وزير الشباب والرياضة المصري برئاسة المكتب التنفيذي للوزراء العرب.
التعاون الإقليمي والمطالب السعودية
| الدولة |
الموقف المعلن |
| الولايات المتحدة |
الوساطة لضمان تقاسم عادل للمياه وتوليد الكهرباء |
| المملكة العربية السعودية |
الترحيب بتشكيل اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة وفق 7 مطالب |
وهذا يفسر لنا سعي القوى الدولية لترسيخ معادلة "الماء مقابل التنمية" في حوض النيل، فهل تنجح الوساطة الأمريكية الجديدة في نزع فتيل التوتر المائي وصياغة اتفاق تاريخي ينهي سنوات من المفاوضات المتعثرة؟