أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن عقد قمة ثنائية رفيعة المستوى لتعزيز الشراكة الاستراتيجية، حيث التقى شريف فتحي وزير السياحة والآثار بوزير خارجية البوسنة والهرسك لبحث آفاق التعاون، وهو ما يعزز أهمية وجود وزارة السياحة والآثار في قلب التحركات الدبلوماسية الدولية لتنشيط القطاع السياحي.
تعزيز التعاون السياحي والأثري المشترك
استهل الوزير شريف فتحي اللقاء بالتأكيد على عمق الروابط التاريخية الراسخة، وفي تحول غير متوقع لمسار العلاقات الاقتصادية، تم الاتفاق على تدشين ورش عمل مهنية تجمع منظمي الرحلات، وهذا يفسر لنا سعي وزارة السياحة والآثار نحو فتح أسواق تصديرية جديدة للسياحة المصرية في منطقة البلقان.
تطوير الربط الجوي بين البلدين
أشار الجانب البوسني إلى تكثيف الجهود الرامية لزيادة عدد الرحلات الجوية المباشرة، وبقراءة المشهد نجد أن هذه الخطوة ستؤدي بالتبعية إلى رفع معدلات التدفق السياحي، والمثير للدهشة أن هذا التحرك يأتي بعد أول زيارة لوزير مصري إلى سراييفو منذ 15 عاماً قامت بها وزارة السياحة والآثار مؤخراً.
الاستثمار في الكوادر والذكاء الاصطناعي
شدد اللقاء على ضرورة إعداد الكوادر البشرية للتعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع المتاحف، وبينما كانت الخطط التقليدية تكتفي بالترويج الكلاسيكي، جاء التوجه الجديد ليربط بين تطوير لوائح الموارد البشرية والتحول الرقمي الذي تتبناه وزارة السياحة والآثار حالياً لضمان استدامة التنافسية العالمية للمقصد المصري.
| المسؤول المصري |
شريف فتحي - وزير السياحة والآثار |
| المسؤول البوسني |
إلمدين كوناكوفيتش - وزير الخارجية |
| أبرز الملفات |
الربط الجوي، الاستثمار السياحي، العمل الأثري |
- تنظيم ورش عمل مشتركة للقطاع الخاص السياحي.
- تطوير لوائح الموارد البشرية والتدريب التكنولوجي.
- تبادل الخبرات في مجال إدارة المتاحف والترميم.
ومع استعادة الزخم الدبلوماسي السياحي بين القاهرة وسراييفو بعد انقطاع دام سنوات، هل تنجح خطط الربط الجوي المباشر في تحويل البوسنة والهرسك إلى أحد المصادر الرئيسية لتدفق السياح إلى المقاصد الأثرية المصرية في القريب العاجل؟