أطلقت وزارة الصحة والسكان المنصة التعليمية الإلكترونية المتخصصة في التدريب الوطني على منع ومكافحة العدوى، لتمثل نقلة نوعية في دعم التحول الرقمي ورفع جودة التدريب المهني المستمر، وهذا يفسر لنا علاقة المنصة التعليمية الإلكترونية بتعزيز كفاءة المنظومة الصحية وتوفير بيئة رعاية آمنة.
تطوير المنصة التعليمية الإلكترونية
أدت وزارة الصحة والسكان دوراً محورياً بإطلاق المنصة التعليمية الإلكترونية رسمياً في 20 يناير 2026، مستهدفة جميع مقدمي الرعاية الصحية بالمنشآت المختلفة، وبقراءة المشهد نجد أن هذه الخطوة تهدف لتعزيز ممارسات مكافحة العدوى ورفع كفاءة الكوادر الطبية عبر محتوى تفاعلي يتماشى مع المناهج الوطنية المعتمدة دولياً.
أهداف المنصة التعليمية الإلكترونية
أوضح الدكتور راضي حماد أن المنصة التعليمية الإلكترونية تتيح التعلم الذاتي المرن في أي وقت، والمثير للدهشة أن هذا النظام الرقمي يدمج بين المحاضرات المرئية والاختبارات الإلكترونية لدعم التطوير المهني المستدام، وبينما كانت طرق التدريب التقليدية تستهلك وقتاً وجهداً، جاء هذا التحول الرقمي ليختصر المسافات ويضمن استمرارية التأهيل.
بيانات إطلاق المشروع الوطني
- تاريخ الإطلاق الرسمي: 20 يناير 2026
- الجهة المسؤولة: قطاع الطب الوقائي والصحة العامة
- الفئة المستهدفة: جميع مقدمي الرعاية الصحية
- نوع المحتوى: محاضرات مرئية وتقييمات إلكترونية
تحركات قيادات وزارة الصحة
| المسؤول |
الإجراء المتخذ |
| وزير الصحة |
تفقد المستشفيات والمنشآت الصحية بالمنوفية |
| نائب وزير الصحة |
حضور المجلس الإقليمي للسكان بالإسماعيلية |
| مساعد وزير الصحة |
تفقد المستشفيات بمحافظة الدقهلية |
تأمين بيئة الرعاية الصحية
أكد الدكتور حسام عبدالغفار أن المنصة التعليمية الإلكترونية توفر محتوى تفاعلياً عالي الجودة لرفع وعي الفرق الطبية، وعلى النقيض من الأساليب المركزية السابقة، توفر المنصة وصولاً سهلاً للمعلومات من أي مكان، مما يعزز الالتزام الصارم بإجراءات مكافحة العدوى، وهو ما يفسر لنا سعي الوزارة نحو رقمنة كافة الخدمات التدريبية بقطاع الصحة.
ومع اكتمال مراحل إطلاق هذه المنصة الرقمية المتطورة، هل تنجح وزارة الصحة في تحويل التدريب الإلكتروني إلى معيار إلزامي يضمن خلو المنشآت الطبية من مخاطر العدوى مستقبلاً؟