تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

زلزال في كييف.. ضربة روسية مباغتة تسحق قلب المجمع الصناعي العسكري الأوكراني

زلزال في كييف.. ضربة روسية مباغتة تسحق قلب المجمع الصناعي العسكري الأوكراني
A A
أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ ضربة مشتركة واسعة النطاق استهدفت منشآت المجمع الصناعي العسكري والطاقة والنقل التابعة للقوات الأوكرانية، وهو ما يعزز أهمية وجود وزارة الدفاع الروسية في قلب المشهد الميداني الحالي، وهذا يفسر لنا علاقة وزارة الدفاع الروسية بتصعيد العمليات النوعية ضد مستودعات الطائرات المسيرة ونقاط انتشار المرتزقة الأجانب في 149 منطقة جغرافية مختلفة.

تحركات ميدانية واسعة

استهدفت القوات الروسية عبر الطيران العملياتي والمدفعية الثقيلة مراكز الإنتاج العسكري الأوكرانية ومستودعات التخزين الاستراتيجية، وفي تحول غير متوقع، نجحت وحدات مجموعة الشمال في تحسين وضعها التكتيكي بمقاطعتي سومي وخاركوف، مما أدى لتدمير محطة رادار رادا إسرائيلية الصنع ومحطة حرب إلكترونية متطورة وأربعة مستودعات مواد حيوية.

خسائر وزارة الدفاع الروسية للخصم

سيطرت مجموعات الغرب والجنوب والمركز على خطوط ومواقع أكثر تقدماً في عمق الدفاعات الأوكرانية بمناطق دونيتسك ودنيبروبتروفسك، حيث بلغت خسائر الطرف الآخر مئات العسكريين والدبابات والمدافع الميدانية، وبقراءة المشهد، نجد أن التوغل الروسي بات يعتمد على تدمير البنية التحتية اللوجستية لشل حركة الإمدادات العسكرية في المحاور المشتعلة.

إحصائيات العمليات العسكرية الأخيرة

المجموعة القتالية المنطقة المستهدفة أبرز الخسائر المحققة
مجموعة المركز دونيتسك ودنيبروبتروفسك 455 عسكرياً ورادار رادا إسرائيلي
مجموعة الشرق زابوروجيه ودنيبروبتروفسك 205 عسكرياً والتقدم في عمق الدفاعات
مجموعة الشمال سومي وخاركوف 175 عسكرياً ومحطة حرب إلكترونية

تكتيكات وزارة الدفاع الروسية

واصلت الوحدات الروسية التقدم في عمق دفاعات العدو مع التركيز على تدمير محطات الرادار ومنظومات الحرب الإلكترونية لتعطيل القدرات الدفاعية الأوكرانية، والمثير للدهشة أن العمليات شملت تدمير مستودعات ذخيرة ومعدات تقنية في مناطق متفرقة، وهذا يفسر لنا إصرار وزارة الدفاع الروسية على تحييد سلاح المسيرات الأوكراني من خلال ضرب مراكز التصنيع والتخزين مباشرة.
  • تدمير محطات رادار رادا إسرائيلية الصنع في محوري الشمال والمركز.
  • إخراج محطات حرب إلكترونية عن الخدمة في مناطق المواجهة المباشرة.
  • استهداف نقاط الانتشار المؤقتة للمرتزقة الأجانب والتشكيلات المسلحة.
  • السيطرة على مواقع جغرافية أكثر فائدة استراتيجياً في إقليم دونيتسك.
ومع استمرار هذا التصعيد الميداني الواسع وتعدد جبهات القتال من خاركوف إلى زابوروجيه، هل ستتمكن الدفاعات الأوكرانية من الصمود أمام موجات الضربات المشتركة، أم أن خريطة السيطرة الميدانية تتجه نحو تغيير جذري وشامل في الأسابيع المقبلة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"