تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

اعترافات نتنياهو لترامب.. إسرائيل تخشى مواجهة الرد الإيراني القادم دون غطاء أمريكي

اعترافات نتنياهو لترامب.. إسرائيل تخشى مواجهة الرد الإيراني القادم دون غطاء أمريكي
A A
أجلت الإدارة الأمريكية توجيه ضربة عسكرية لإيران في اللحظات الأخيرة بقرار من الرئيس دونالد ترامب، بعد أن كانت واشنطن قاب قوسين أو أدنى من تنفيذ هجوم واسع رداً على قمع المتظاهرين، وهو ما يعزز أهمية وجود ضربة عسكرية لإيران في هذا السياق الاستراتيجي المتوتر. وبقراءة المشهد، نجد أن الاستعدادات العسكرية بلغت ذروتها بإخلاء قواعد في قطر والبحرين وإغلاق طهران لمجالها الجوي، وهذا يفسر لنا علاقة ضربة عسكرية لإيران بالتحركات الميدانية التي أثارت ذعر عواصم المنطقة قبل أن تتدخل قنوات دبلوماسية خلفية لتهدئة الموقف المتفجر.

كواليس التراجع عن ضربة عسكرية لإيران

أدت التقارير الاستخباراتية الواردة من غرفة العمليات بالبيت الأبيض إلى مراجعة الخيارات المتاحة، حيث اطلع ترامب على قائمة أهداف تشمل ضربات من غواصات وسفن حربية، لكن نقص الأصول العسكرية اللازمة لاحتواء الرد الإيراني دفع القادة العسكريين إلى التوصية بالتريث لتجنب صراع إقليمي غير محسوم النتائج.

موقف الحلفاء من التصعيد

بينما كانت المؤشرات تتجه نحو مواجهة حتمية، جاء الواقع ليثبت أن الحلفاء الإقليميين فضلوا التهدئة، حيث حذر بنيامين نتنياهو من عدم جاهزية إسرائيل لاستقبال رد إيراني واسع، بينما أبدى الجانب السعودي مخاوفه من تداعيات الهجوم على استقرار المنطقة، مما ساهم في ترجيح كفة الخيار الدبلوماسي المؤقت.

تنسيق إداري وأزمات دبلوماسية

  • نتنياهو يبحث مع رئيس هندوراس إعادة صياغة العلاقات الثنائية.
  • مسؤول أمريكي يتهم نتنياهو باستنفاد صبر واشنطن بشأن إدارة غزة.
  • بن غفير يطالب نتنياهو بإصدار أوامر للجيش للعودة للحرب بقوة.
  • إسرائيل على علم مسبق بتشكيل لجان لإدارة قطاع غزة.

تعهدات إيرانية واتصالات سرية

تلقى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف رسائل من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تضمنت وعوداً بتعليق إعدام المتظاهرين ووقف القتل، والمثير للدهشة أن هذه الرسائل وصلت في ذروة الاستنفار العسكري، مما منح ترامب الذريعة السياسية للتراجع عن قراره بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من التزامات.
التاريخ الحدث الأبرز
9 يناير أول اجتماع رفيع المستوى بالبيت الأبيض لبحث الرد
13 يناير عرض قائمة الأهداف العسكرية في غرفة العمليات
14 يناير إخلاء مواقع عسكرية أمريكية في قطر والبحرين
ومع بقاء الخيار العسكري مطروحاً على طاولة البيت الأبيض كما تؤكد المصادر، هل تنجح القنوات الخلفية في نزع فتيل الانفجار بشكل دائم أم أن تراجع ترامب ليس سوى إعادة تموضع بانتظار استكمال الأصول العسكرية في المنطقة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"