أعلنت دولة فلسطين اليوم مشاركتها في أعمال اللجنة العربية للإعلام الإلكتروني بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، وهو ما يعزز أهمية وجود الإعلام الإلكتروني في هذا السياق العربي المشترك، وهذا يفسر لنا علاقة الأمن السيبراني بالحدث الجاري من حيث ضرورة تحصين المنصات الرقمية وحمايتها من الاختراقات.
أجندة اللجنة العربية للإعلام الإلكتروني
أدت مشاركة الوفد الفلسطيني برئاسة المستشار جمانة الغول إلى تسليط الضوء على ملفات حيوية شملت تنظيم الإعلام الرقمي ومتابعة القرار 566 الصادر عن وزراء الإعلام العرب. وبقراءة المشهد، نجد أن اللجنة ركزت على رصد الألعاب الإلكترونية التي تروج للعنف وتؤثر بشكل مباشر على الأمن المجتمعي العربي.
تحديات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي
ناقش المجتمعون توصيات الحلقة النقاشية المعنية بحماية المواقع العربية من الهجمات الإلكترونية المتزايدة. وفي تحول غير متوقع، شددت فلسطين على ضرورة تقنين استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصحافة، معتبرة أن التحرير البشري يظل الركيزة الأساسية في صياغة الأخبار لضمان المهنية والمصداقية بعيداً عن الاستخدامات الرقمية المفرطة.
دور الإعلام الفلسطيني في كشف الانتهاكات
أوضحت المندوبية الفلسطينية أن الإعلام الرسمي يواجه محاولات ممنهجة لحصار المحتوى الفلسطيني عبر الفضاء الرقمي. والمثير للدهشة أن الاحتلال لجأ لاستهداف الصحفيين بعد فشله في إخفاء الحقيقة، مما دفع المؤسسات الفلسطينية لإدارة أكثر من 50 منصة بـ 9 لغات عالمية لضمان وصول السردية الفلسطينية وفضح الجرائم اليومية أمام الرأي العام.
| الجهة المنظمة |
جامعة الدول العربية |
| رئاسة الاجتماع |
دولة الإمارات العربية المتحدة |
| الموعد القادم |
فبراير 2026 في الكويت |
أهداف تطوير الإعلام الإلكتروني العربي
- تنفيذ قرارات مجلس وزراء الإعلام العرب وتطوير المحتوى الرقمي.
- تعزيز الأمن السيبراني للمنصات والمواقع الإخبارية الرسمية.
- مواجهة الألعاب الإلكترونية التي تحرض على الإرهاب والعنف.
بناءً على مخرجات هذا الاجتماع التحضيري للدورة الـ 104 في الكويت، هل ستنجح الدول العربية في بناء درع تقني موحد يحمي روايتها التاريخية من خوارزميات المنصات العالمية؟